Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 40

  1. سنة ٥٨١
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

الحال قصد الصالح بن رزيك وزير مصر ومدحه بالقصيدة الكافية، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص وأقام بها، فلهذا نسب إليها (¬١).

وقال العماد الكاتب (¬٢): ولما وصل السلطان صلاح الدين إلى حمص وخيم بظاهرها، خرج إلينا أبو الفرج المذكور فقدمته إلى السلطان وقلت له: هو الذي يقول في قصيدته الكافية التي في ابن رزيك ......... (¬٣).

[٢٢] أَأَمدحُ التُّركَ أبغي الفضلَ عِندهُمُ .... والشعرُ مازال عندَ التّركِ متروكا (¬٤)

قال: فأعطاه السلطان وقال: حتى لا يقول أنه متروك. ثم مدح السلطان بقصيدته العينية التي يقول فيها:

قل للبخيلة بالسلام تورعًا … كيف استبحتِ دمي ولم تتورَّعي

وزعمتِ أن تصلي بعام قابل … هيهاتِ أن أبقى إلى أن ترجعي

أبديعةَ الحسن التي في وجهها … دونَ الوجوه عناية (¬٥) للمبدع

ما كان ضَرَّكِ لو غمزتِ بحاجبٍ … يومَ التفرقِ أو أشرتِ بأصبع

وتَيَقّني أني بحبِّكِ مغرم … ثم اصنعي ما شئت بي أن تصنعي

وله في غلام لسعته نحلة في شفته:

بأبي من لسعته (¬٦) نحلة … آلمت أكرَمَ شيء وأجلّ

أَثّرَتْ لسعتها (¬٦) في شفةٍ … ما براها الله إلا للقُبَلْ

حسبتْ أن بفيه بَيْتَها … إذ رأت ريقَتَهُ مثل العسَلْ (¬٧)

وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والأول أصح (¬٨).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 40 (SanadKitab #380, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.