Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 46

  1. سنة ٥٨٢

يامولاي أن السلطان قد أمرني أن أسير في خدمتك إلى مصر، وأنا أعلم أن المفسدين كثير، ولا يخلو غدًا ممن يقول عني ما لا يجوز ويخوفك مني، فإن كان لك عزم تسمع فقل لي حتى لا أجيء، فقال: لا أسمع. وكيف يكون ذلك؟ ثم التفتُ وقلتُ للملك الظاهر: أنا لا أعرف أن أخاك ربما يسمع (¬١) فيَّ أقوال المفسدين، وأنا فمالي إلا أنت، وقد قنعت منك بمنبج متى ضاق صدري من جانبه. فقال: مبارك، وذكر كل خير.

وذكر في النوادر أيضًا: أن الملك الظاهر سار إلى حلب حتى أتى العين المباركة، وسيَّر في خدمته شحنةً حسام الدين بشارة، وواليًا عيسى بن بلاشوا (¬٢)، فنزل في يوم الجمعة بعين المباركة، وخرج الناس إلى لقائه في بكرة السبت تاسع جمادى الآخرة من هذه السنة، وصعد القلعة المحروسة صحوة النهار، وفرح الناس به فرحًا شديدًا (¬٣).

وأما تقي الدين، فإنه لما وصل سار السلطان إلى لقائه، فلقيه بمرج الصُفَّر في ثالث عشرى (¬٤) شعبان من هذه السنة، وأعطاه حماة، وسار إليها، وكان قد عُقد بين الملك الظاهر وبعض بنات الملك العادل عقد نكاح فتمم ذلك ودخل بها يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان. ودخل الملك الأفضل على زوجته بنت ناصر الدين بن أسد الدين في شوال من هذه السنة.

وفيها حضر القمص (¬٥) صاحب طرابلس إلى الملك الناصر صلاح الدين واتفق معه أن يفتح له جميع الساحل، وأطلق له الملك الناصر جميع الأسرى الذين كانوا عنده، وجرّد معه عسكرًا إلى الساحل، وفتح الطريق [٢٩] من مصر إلى الشام وسار فيها التجار. ثم إن القمص المذكور نافق وأخذ قافلة من التجار ودخل بلاد الإفرنج، فحلف الملك الناصر لئن ظفر به ليقتلنّه بيده. وكان ذلك سبب فتوح الساحل (¬٦).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 46 (SanadKitab #380, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.