Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 48

  1. سنة ٥٨٢

تُفاض عليهن وعلى المنشدين من الرجال. وتعدى الأمر إلى سبّ الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة ﵃. وكان أهل الكرخ يصيحون ما بقي كتمان، وأقاموا امرأة يقال لها آمنة (¬١) من أهل الكرخ وكان ظهير الدين بن العطار قد كبس دار أبيها فأخرج منها كُتبًا في سب الصحابة، فقطع يديه ورجليه، ورجمه العوام حتى قتلوه. فقامت هذه المرأة على دكة تحت منظرة الخليفة في الريحانيين، وحولها ألوف من الرجال والنساء وهي تنشد أشعار العوني وغيرها، وتسب عائشة وتقول: العنوا راكبة الجمل، وتذكر حديث الإفك والنبي ﵇ بأقبح الشناعات (¬٢)، وكان كل ذلك منسوبًا إلى أستاذ الدار ابن الصاحب [٢٧] (¬٣).

وفيها: حكم المنجمون في الآفاق بخراب العالم في جمادى الآخرة، وقالوا [تقترن] (¬٤) الكواكب السيارة الشمس والقمر وزحل والمريخ والزهرة وعطارد والمشتري في برج الميزان أو السرطان، وتؤثر تأثيرًا يضمحل به العالم، وتهب سموم محرقة تحمل رملًا أحمر. فاستعد الناس وحفروا السراديب وجمعوا فيها الزاد. وقد انقضت المدة ولم يحدث شيء، وظهر كذب المنجمين (¬٥).

وقال العماد الكاتب: وكان المنجمون في جميع البلاد حكموا بخراب العالم في شعبان عند اجتماع الكواكب السبعة في الميزان بطوفان الريح في سائر البلاد، وذكر أن ناسًا من الجهلة تأهبوا لذلك بحفر مغارات وأسراب في الأرض خوفًا من ذلك.

قال العماد (¬٦): فلما كانت تلك الليلة التي أشاروا إليها وأجمعوا عليها، لم تر ليلة مثلها في ركودها وهدِّوها. وقد نظم الشعراء في تكذيب المنجمين في هذه الوقعة وغيرها أشعارًا حسنة؛ من ذلك قول عيسى بن مودود (¬٧):

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 48 (SanadKitab #380, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.