Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 63

  1. سنة ٥٨٣
  2. ذكر وقعة حطين

النصارى مثل المسيح. والذي أسر الملك درباس الكردي، والذي أسر إبرنس إبراهيم غلام المهراني، فلما رآهم السلطان نزل وسجد شكراً لله تعالى، وجاء إلى خيمته فاستدعاهم فجلس الملك عن يمينه وإيرنس الكرك إلى جانب الملك، ونظر السلطان إلى الملك وهو يلهث عطشاً، فأمر له بقدح من ثلج وماء فشربه وسقي الإيرنس. فقال السلطان: ما أذنت لك بسقيه فلم سقيته؟ وكان السلطان قد نذر أن يقتل الإبرنس بيده، فقال له: يا ملعون يا غدار حلفت وغدرت ونكثت، وجعل يعدد عليه غدراته، ثم قام إليه فضربه بالسيف حلَّ كتفه، وتقدم المماليك وقطعوا رأسه وأطعموا جثته للكلاب، فلما رآه الملك قتيلاً خاف وطار عقله، فأمنه السلطان وقال: هذا غدار وكذاب غدر غير مرة (¬١).

وقال ابن كثير (¬٢): ولما تمت الوقعة أمر السلطان بضرب مخيم عظيم وجلس فيه على سرير المملكة، وعن يمينه أسرّة وعن يساره مثلها، وجيء بالأسارى يسحبون في قيودهم فضربت أعناقهم، فيهم جماعة من مقدمي الداوية والإستبارية بين يديه صبراً ولم يترك منهم من كان يذكر الناس عنه ذكراً، ثم جيء بالملوك فأجلسوا عن يمينه ويساره على مراتبهم؛ فأجلس ملكهم الكبير عن يمينه، وتحته أرناط برنس الكرك، وبقية الملوك عن يساره. فجيء [إلى] (¬٣) السلطان بشراب من الجلاب (¬٤) مثلوج فشرب، ثم ناول الملك فشرب، ثم ناول أرناط فشرب، فغضب السلطان وقال: أنا سقيتك ولم آمرك أن تسقيه هذا لا عهد له عندي. ثم تحول السلطان إلى خيمة داخل الخيمة واستدعى أرناط، فلما أوقف بين يديه قام إليه بالسيف وقال: أنا أنوب عن رسول الله ﷺ ثم دعاه إلى الإسلام، فامتنع، فقتله وأرسل برأسه إلى الملوك وقال إنَّ هذا تعرض نسب رسول الله ﷺ فقتلته (¬٥). وقال العماد: قام السلطان فضرب عنقه بيده. قلت: إنما فعل ذلك بيده إقامة لنذره الذي نذر حين مرض كما ذكرناه، ثم قتل السلطان جميع من كان في

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 63 (SanadKitab #380, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.