Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 75

  1. سنة ٥٨٣
  2. ذكر فتح بيت المقدس شرفه الله واستنقاذه من أيدي النصاري بعد ثنتين وتسعين سنة

لأنه رآها أوسع وأنسب للمجال، وقاتل الفرنج دون البلد قتالاً هائلاً، واستشهد بعض أمراء المسلمين، فحنق عند ذلك كثير من أمراء الإسلام (ص ٦٢] واجتهدوا في القتال، وقد نصب المجانية والعرادات (¬١)، فبادر السلطان ﵀ بأصحابه إلى الزاوية الشرقية الشمالية من السور فنقبها، فسقط ذلك الجانب وخَرَّ البرج برمته (¬٢).

وفي المرآة (¬٣): وكان المنجمون قد قالوا للسلطان تفتح القدس وتذهب عينك الواحدة فقال: رضيت أن أفتحه وأعمى. وكان قد نزل على غربيه أولاً، ثم انتقل إلى شماليه من باب العمود إلى برج الزاوية، ومن هذا المكان أخذه الفرنج وكان مشحوناً بالبطارقة من الخيالة والرجالة، بما يزيد على ستين ألفاً غير النساء والذرية، وقاتلوا قتالاً شديداً.

وفي تاريخ بيبرس: قتل في أول يوم عز الدين عيسى بن مالك (¬٤) -[كان أبوه] (¬٥) صاحب قلعة جعبر (¬٦) - فحزن السلطان عليه.

وفي النوادر (¬٧): وكان نزول السلطان على القدس يوم الأحد الخامس عشر من رجب، فنزل بالجانب الغربي، ثم انتقل - لمصلحة رآها - إلى الجانب الشمالي، وكان انتقاله يوم الجمعة العشرين من رجب، ونصب عليه المنجنيقات وضايقه بالزحف والقتال وكثرة الرماة، حتى أخذ النقب في السور مما يلى وادي جهنم في قرية شمالية (¬٨). ولما شاهد الفرنج ذلك، قصد أكابرهم السلطان وتشفعوا إليه أن يعطيهم

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 75 (SanadKitab #380, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.