Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 83

  1. سنة ٥٨٣
  2. ذكر ما جرى بعد دخول السلطان دمشق

وقال ابن كثير (¬١): ولما وصل السلطان إلى عكا نزل بقلعتها، وأسكن ولده الأفضل برج الداوية، وولي نيابتها عز الدين جرديك، وقد أشار بعضهم على السلطان بتخريب عكا؛ خوفًا من عود الفرنج إليها، فكاد أن يفعل ولم يفعل، فليته فعل، بل وكل بعمارتها وتجديد محاسنها بهاء الدين قراقوش التقوى، ووقف دار الإستبار نصفين على الفقراء والفقهاء، [٤٧] وجعل دار الأسقف مارستانا، ووقف على ذلك كله أوقافا دارة، وولي نظر ذلك لقاضيها جمال الدين ابن الشيخ أبى النجيب، وعاد إلى دمشق مؤيدًا منصورًا ﵀ (¬٢).

ذكر ما جرى بعد دخول السلطان دمشق

ولما انفصل السلطان عن عكا وتوجه إلى دمشق، جاءته رسل الملوك بالتهاني من سائر الأقطار والأمصار بالتحف والهدايا (¬٣).

وفي المرآة (¬٤): ووصل إلى السلطان من بغداد تاج الدين أبو بكر أخو العماد الكاتب، فالتقاه السلطان وأكرمه، وكان معه رسالة تذكرة، مشحونة بالعتاب على أسباب منها: أن الخليفة عتبه لأجل ابن البوشنجي ويلقب بالرشيد، وكان صبيًا لا يؤبه إليه، فخرج إلى الشام واتصل بصلاح الدين، وقيل له: هذا من بيت كبير (¬٥)، وكان أديبًا فأعجب السلطان، فسأله أن يبعثه إلى بغداد في رسالة، فبعثه، فشق على الخليفة وقال: ما كان عنده غير هذا، وقصر في حقه. فلما عاد إلى السلطان تكلم بكلمات وقال: ما التفت علىّ.

ومنها أن كل من هرب من بغداد ولجأ إلى السلطان يقبل عليه مثل: ميرك، وابن رئيس الرؤساء، وابن هبيرة، وابن أبي النجيب، وأمثالهم.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 83 (SanadKitab #380, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.