Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 95

  1. سنة ٥٨٣
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

مني، فتوفي يوم الخميس، يوم عيد الله الأكبر، وصلى عليه (¬١) بمسجد الخيف (¬٢)، ودفن بالمعلى. ولما بلغ السلطان صلاح الدين خبره بكى بكاء عظيمًا، وحزن حزنًا كبيرا، وقال: قتلني الله إن لم أنتصر له، وتأكدت الوحشة بينه وبين الخليفة، فقال: أنا الجواب، ثم استعد للجواب.

الأميرُ محمود أخو جاولي، استشهد في هذه السنة، وسبب ذلك أن السلطان وكله بحصر قلعة كوكب (¬٣) التي على الغور، وكانت فيها الإستبارية، وقد كانوا تمنعوا بشدتهم ومنعتهم، وكانت قلعتهم هذه منيعة عاليًا مرتفعًا، ولما ملك صلاح الدين الساحل، وهلك الباطل، وافتتحت طبريّة وأعمالها، تمنعت من ذلك قلعتان: قلعة صفد (¬٤) بالداوية، وقلعة كوكب بالإستبارية، وتعذر فتحهما، ورتّب السلطان علي صفد جماعة يعرفون بالناصريّة ومقدمتهم مسعود الصلتي، ورتب على كوكب هذه محمودًا المذكور، وكان ديّنا صالحًا مشكور السيرة، فأقام بحصنٍ قريب من كوكب يُقال له: [عفربلا (¬٥)]، وكان يَسْهر أكثر ليله متهجدًا، وقد جعل منزله مَسجدا. فلما كان آخر ليلة من شوال وكانت ليلة مظلمة مدلهمة، خرج أهل كوكب وقت السحر، ومضوا إليه والناسُ رقود والحراسُ هجُود، فما أحس محمود إلا وقد هجم الفرنج عليهم، فجاءتهم الشهادة، وبقي الأميرُ حتى استشهد محصورًا. وكان أمر الله قدرة مقدورا، ونقلوا إلى القلعة ما وجدوه من سلاح ومتاع وخيل وكراعة (¬٦)، فلما عرف السلطان ما أصابهم ندب إلى الكوكب صارم الدين قايْماز النجْمي، فضايقها وحصرها، ولم يزل عليها مقيمة إلى أن يسّر الله بفتحها كما نذكره إن شاء الله تعالى (¬٧).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 95 (SanadKitab #380, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.