Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 110

  1. سنة ٥٨٤
  2. ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان

ومنها أن الخليفة جهز ابن يونس، وكان استوزره إلى همذان، فخرج نصف الليل ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من المحرّم من هذه السنة، قالوا: القمر بربع المريخ. وساق العساكر للقاء السلطان طغريل بن أرسلان بن طغريل السلجوقي [٦٣] بالقرب من همذان، وكان طغريل قد بعث إلى الخليفة يَطلب السلطنة، فأخرج الأموال وجهز جيشًا عظيمًا، وقدم عليهم ابن يونس جلال الدين عبد الله، وكان في جملة الأمراء طغريل صاحب البصرة وأمير الحاج طاشتكين، فأنفا من تقديم ابن يونس عليهما، ولم يُقراه. فقال ابن يونس: والله لأرمينَّهم في المهالك. وسار إلى باب همذان، والتقوا هناك فقَصَّر طغريل وطاشتكين، والتقاهم السلطان فكسَرهم ومزقهم كل ممزّق، وقتلوا وأسروا، وأخذ الوزيرُ ابنُ يونس وكان محلوق الرأس، فأحضر بين يدي السلطان، فألبَسه طرطورًا أحمر فيه جلاجلَ وجَعل يَضحك عليه، ولم يصل إلى بغداد من العسكر إلا القليل؛ تقطعوا في الجبال وماتوا عطشًا وجوعًا (¬١).

وفي تاريخ المؤيد (¬٢): وكانت ملاقاتهم بقرب همذان في الثامن من ربيع الأول. وفي تاريخ بيبرس: وأقبل طغربل فالتقاهم بمَرْج عند همدان، فلم يثبت له عسكر بغداد، فانهزموا.

وفيها ................. (¬٣).

................

وفيها حج بالناس من العراق طاشتكين.

ذِكر مَنْ تُوفي في هذه السّنة من الأعيان

الحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حَازم الحازمي الهمذاني، صَاحب التصانيف على صغر سنه، منها: "العجالة في النسب" (¬٤)، و "الناسخ والمنسوخ" (¬٥) وغيرهما، وكان مولده سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة، وتوفي في الثامن والعشرين

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 110 (SanadKitab #380, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.