Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 165

  1. سنة ٥٨٦
  2. ذكر بقية الحوادث في هذه السنة

المسلمين منهم، ووقعوا فيهم ضربًا بالسيف حتى هلك منهم جمع عظيم، واستسلم الباقون للأسر فأسروهم، وأخذوا خيلهم وعُدَدهم. وجاء البشير إلى السلطان، فارتفعت الأصوات بالتهليل والتكبير، وركب [السلطان] (¬١) لملاقاتهم.

قال قاضي القضاة بهاء الدين (¬٢): وكنت في خدمته حتى أتي تل كيسان، واعتبر الأسارى، وكان فيهم مقدم عسكر الإفرنسيس، وخازن الملك أيضا، ثم نزل السلطان في مخيمة فرحا مسرورا، وأمر مناديا فنادى: "ألا من كان عنده أسير فليحضر به"، فأحضر الناس أسراهم، وأكرم المقدمين منهم، وأليس مقدم عسكر الإفرنسيس فروة خاصًا، وأمر لكل واحد من الباقين بفروة خرجية، فإن البرد كان شديدًا وكانوا عرايا موتي من البرد، وأحضر لهم طعاما فأكلوه، وأمر لهم بخيمة نصبت قريبا من خيمته، وكان يكارمهم في كل وقت ويحضر المقدم على الخوان في بعض الأوقات، ثم أمر بتقييدهم وحملهم إلى دمشق، وأذن لهم أن يُراسلوا أصحابهم، وأن يُحضروا لهم من عسكرهم ما يحتاجون إليه من الثياب وغيرها، ففعلوا ذلك وساروا إلى دمشق وحُبسوا هناك.

ومنها أن في اليوم السابع من ذي الحجة من هذه السنة سقطت قطعة من سور عكا، وهي قطعة عظيمة. وفي النوادر (¬٣): كان ذلك ليلة السبت السابع من ذي الحجة، فوقعت بثقلها على الباشورة (¬٤) فهدمت أيضا منها قطعة عظيمة، فداخل العدو الطمع، وجاؤا إلى البلد كقطعة الليل المدلهم من كل جانب، فقام أهل البلد [١٠٠] بهمم عالية فقتلوا منهم جماعة، وجرحوا خلقا عظيما حتى آيسوا من أن ينالوا شيئا من البلد، ووقف المسلمون في موضع القطع كالسَّد، وجمعوا جميع مَنْ في البلد من البنائين والصناع، ووضعوهم في ذلك المكان وحموهم بالنشاب والجُروخ (¬٥) والمناجيق، فما مرت إلا ليال يسيرة حتى فرغوا من بنائها بأحسن مما كان.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 165 (SanadKitab #380, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.