Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 198

  1. سنة ٥٨٧
  2. ذكر رحيل الإفرنج صوب عسقلان

موضع تجتمع فيه مياه كثيرة، وأقام هناك إلى بعد صلاة العصر، ثم رحل وأتى نهر القصب فنزل عليه، وكان المسلمون يشربون من أعلاه والإفرنج من أسفله، وليس بينهم إلا مسافة يسيرة. وبلغ الربع من الشعير في هذه المنزلة إلى أربعة دراهم، والخبز كثير موجود، والرطل منه بنصف درهم. وأقام السلطان ينتظر رحيل الفرنج حتى يرحل في مقابلتهم، وباتوا تلك الليلة هناك، ووقع حرب بين طائفتين منهم ومن المسلمين، فقتل من الفرنج جماعة، ومن المسلمين اثنان، وأسر منهم ثلاثة، فسأل السلطان عنهم، فأخبروا أن ملك الإنكتار كان قد حضر عنده بعكا اثنان بدويان، فأخبرا بقلة عدد العسكر الإسلامى، ولما جرى بالأمس ما جرى طلب البدويين فضرب أعناقهما، وأخبروا أن المجروحين منهم كانوا زهاء ألف نفس والمقتولين جماعة.

ولما كان ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شعبان رأى السلطان التقدم على العدوّ، فدق الكوس، ورحل ودخل في شعرا أرسوف (¬١) حتى توسطها إلى تل عند قرية تسمى دير الراهب (¬٢)، فنزل هناك، وأقام ينتظر بقية العساكر إلى صباح الأربعاء الحادى عشر من شعبان، وجاء من أخبار العدو أنهم مقيمون على نهر القصب، وأنه لحقهم نجدة من عكا في ثمانى بُطس كبار، ويزك الإسلام حولهم يواصلون بالأخبار التى تتجدد، وجرى بين اليزك وحَشّاشة الإفرنج قتال، وجرحت جماعة من الطائفتين.

وكان مقدم اليزك علم الدين سليمان بن جندر، فأرسلوا (¬٣) إليه من يسمع كلامه (¬٤)، وحاصل سؤالهم الاستئذان بالاجتماع بالملك العادل، فأذن له السلطان في المضى إليهم، فجاء إلى اليزك، وبلغ الخبر إلى ملك الإنكتار فاجتمعا بنجوة من أصحابهما، وكان يترجم بينهما ابن الهَنفرى، وهو من فرنج الساحل، من كبارهم.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 198 (SanadKitab #380, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.