Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 211

  1. سنة ٥٨٧
  2. ذكر بقية الأخبار

وبات ليلته. ولما كانت صبيحة يوم الثلاثاء [الثامن] (¬١) من شوال رتب الأطلاب للقتال، وسلّم اليزك للملك العادل، وتبعه مَنْ يُريد الغزاة، وكان وصل جماعة من الروم يريدون الغزاة فخرجوا في جملة من خرج، فلما وصلوا إلى خيام الإفرنج هجم عليهم المماليك السلطانية (¬٢)، ورموا عليهم النشاب، وقامت الإفرنج وركبوا وصاحوا صيحة الرجل الواحد، وحملوا في جمع كثير، [فنجا] (¬٣) من سبق به جواده، وظفروا بجماعة قتلوا منهم ثلاثة نفر على ما قيل، ونقلوا خيامهم إلى يازور (¬٤)، وأقام السلطان بلقاء منازلهم إلى الصباح (¬٥).

ولما كان يوم الجمعة الحادي عشر من شوال، ركب السلطان نحوهم فأشرف عليهم ثم عاد. قال القاضي: ثم استدعاني وجماعة من الأمراء، وأمر الناس بإبعادهم عن الخيمة، فأخرج كتابًا من قبائه وفضّه، ووقف عليه، وبدرت (¬٦) دموعه وغلبة البكاء والنحيب حتى وافقه الآخرون على ذلك، مِنْ غير علم السبب. ثم ذكر أن الملك المظفر قد توفي إلى رحمة الله، وأمر بكتم ذلك عن الناس؛ لئلا يصل الخبر إلى العدو، وكانت وفاته في تاسع عشر رمضان يوم الجمعة على ما نذكره إن شاء الله (¬٧).

ومنها أن في يوم السبت الثاني عشر من شوال، وصل من دمشق كتاب من النواب بها، وفي طيِّه كتاب من بغداد من الديوان العزيز النبوى، يتضمن فصولًا ثلاثة: الأول: الإنكار على الملك المظفر في مسيره إلى بكتمر. والثاني: الإنكار على مظفر الدين في مسك حسن بن قفجاق، والأمر بإعادته إلى الكرخاني (¬٨). والثالث: فيه الأمر بإحضار

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 211 (SanadKitab #380, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.