Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 219

  1. سنة ٥٨٧
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

يا صَاحِ ليس على المُحِبِّ ملامةٌ … إن لاحَ في أُفقِ الوصالِ صِباحُ

لا ذَنْبَ للْعُشاق إن غلب الهوى … كتمانَهُم [فنما] (¬١) ننمي الغرام وباحُوا

سَمحُوا بأنفسهم وما بخلوا بها … لمّا دَرَوا أن السّماح رَباحُ

ودَعاهُم داعي الحقائق دعوة … فغدوا بها مستأنسين وراحُوا

ركبوا على سُفن الوَفا فدموعُهم … بَحرٌ وشدة شوقهم مَلّاحُ

والله ما طلبوا الوقوف ببابه … حتى دُعوا وأتاهُمُ المُفتاحُ

لا يطربون بغير ذكر حبيبهم … أبدًا فكل زمانهم أفراحُ

حضروا وقد غابت شواهدُ ذاتهم … فتهتكوا لما رأوه وَصاحوا

أفناهمُ عنهم وقد كشفت لهم … حجبُ البقا فتلاشت الأرواح

[١٣٦] فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلَهم … إن التشبهَ بالكرام فَلاحُ

قم يا نديمي إلى المدام فهاتها … في كأسها [قد] (¬٢) دارت الأقداح

من كرم إكرام بدِنّ ديانة … لها خمرة قد داسَها الفَلّاحُ

وقال ابن خلكان، ﵀: وله في النظم والنثر أشياء لطيفة لا حاجة إلى الإطالة بذكرها. وكان شافعي المذهب، ويلقب بالمؤيد بالملكوت، وكان يُتهم بانحلال العقيدة والتعطيل، [ويعتقد] (¬٣) مذهب الحكماء المتقدمين، واشتهر ذلك عنه، فلما وصل إلى حلب أفتى علماؤها بإباحة قتله بسبب اعتقاده وما ظهر لهم من سوء مذهبه، وكان أشد الجماعة عليه [الشيخين] (¬٤)؛ زين الدين ومجد الدين ابنا جَهْبَلْ.

وقال الشيخ سيف الدين الآمدى: اجتمعتُ بالسُهرْوردي في حلب، فقال لي: "لابد أن أملك الأرض"، فقلتُ له: من أين لك هذا؟ قال: "رأيت في المنام كأنّي شربت ماء البحر". فقلتُ: لعل هذا يكون اشتهار العلم أو ما يناسب هذا. فرأيته لا يرجع عما وقع في نفسه، ورأيته كثير العلم قليل العقل. ويقال: إنه لما تحقق القتل كان كثيرًا ما ينشد:

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 219 (SanadKitab #380, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.