Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 225

  1. سنة ٥٨٨
  2. ذكر رحيل الفرنج إلى عسقلان

فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الثامنة والثمانين بعد الخمسمائة

استهلت هذه السنة والخليفة هو الناصر لدين الله العباسي، وصاحب مصر والشام وغيرها من البلاد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وهو مقيم في القدس الشريف في دار الأقِسَّاء بجوار قمامة، وقد قسم السور بين أولاده وأجناده وهو يعمل فيه بنفسه، ويحمل الحجر بينه وبين قربوس (¬١) سرجه، والناس يقتدون به، والعلماء والفقراء يعملون بأنفسهم. والإفرنج لعنهم الله حول البلد من ناحية عسقلان، حول القدس وما والاها، لا يتجاسرون أن يتقدموا من اليزك والحرس الذين للسلطان حول القدس، إلا أنهم على نية محاصرة القدس مصممون، ولكيد الإسلام مجمعون، وهم والحرس تارة يَغلبون وتارة يُغلبون، وتارة يَنهبون وتارة يُنهبون (¬٢).

ذكر رحيل الفرنج إلى عسقلان

قال العماد الكاتب ﵀: رحل الإفرنج يوم الثلاثاء ثالث المحرم من الرملة إلى عسقلان، ونزلوا يوم الأربعاء بظاهرها وتشاوروا في إعادة عمائرها. وكان سيف الدين يازكوج (¬٣) وعلم الدين قيصر والأسدية [١٤٠] نازلين في بعض أعمالها، مجدين في نقل غلالها. وركب ملك الإنكار عصر يوم الخميس ومعه حزبه من جند إبليس، فشاهد دخانًا على البعد، فساق متوجهًا إلى تلك الجهة، وتبعه عسكره. فما شعر أصحابنا إلا بالكبسة بغتة، وذلك وقت المغرب وهم مجتمعون على الإفطار، وكانوا نازلين في موضعين، فلم ير العدو إلا أحد القسمين فقصده بحزبه، فعرف القسم الآخر هجوم العدو، فركبوا إلى العدو فدفعوه حتى ركب رفقاؤهم المقصودين، واجتمعوا وردوا العدو، ثم تكاثر الفرنج عليهم فاندفعوا من بين أيديهم وساقوا أثقالهم قدامهم، وما فقد من المسلمين إلا أربعة أنفس ونجا الباقون. وكانت نوبة عظيمة رفع الله خطرها (¬٤).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 225 (SanadKitab #380, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.