Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 277

  1. سنة ٥٨٩
  2. ذكر وفاة السلطان صلاح الدين
  3. الخامس عشر: في من خلفه من الأولاد

"أصدر خدمته هذه وصدره معمور بالولاء، وقلبه مغمور بالصفاء. وذكر كلاماً طويلاً. وأما العادل فإن المشارقة ثاروا عليه واستشاروا عز الدين صاحب الموصل، وأستشار هو أصحابه، فأشار عليه المجد ابن الأثير بالخروج، وأشار عليه مجاهد الدين قايماز بالمقام لتظهر حقائق الأمور، وتراسل جيرانه ابن زين الدين صاحب إربل، وسنجر شاه صاحب الجزيرة، وعماد الدين صاحب سنجار، وخرج عز الدين من الموصل واجتمعا على حران، فاستنجد العادل بأولاد أخيه، فجاءته عساكر الشام ومصر، ومرض عز الدين على نصيبين بالإسهال وترك العساكر مع أخيه عماد الدين، ورجع إلى الموصل جريدة فمات بها على ما نذكره عن قريب إن شاء الله تعالى. ثم إن الملك العزيز قدم إلى الشام وقدمت معه العساكر على الأفضل، وبعث إليه العادل: ارحل إلى مرج صفر، فرحل وهو مريض، وكان قصد العادل أن يبعده عن البلد ليصل العساكر، فوصل الظاهر من حلب والمنصور من حماة وشيركوه من حمص والأمجد من بعلبك في نجدة، فقال العادل: إنه يرجع إلى مصر ويقع الاتفاق وتعود الأمور إلى ما كانت عليه. واشتد مرض العزيز ولولا مرضه لما صالح. فأرسل العزيز كبراء دولته فخر الدين سركس وغيره فحلف الملوك، وطلب مصاهرة العادل فزوجه ابنته خاتون، ورجع كل واحد إلى بلده وذلك في شعبان (¬١)، وتمام هذا يأتي في السنة الآتية إن شاء الله تعالى.

وقال العماد الكاتب: ولما انفصلت العساكر عن دمشق شرع الأفضل في اللهو واللعب، واحتجب عن الرعية وانقطع إلى لذاته، وفوض الأمر إلى وزيره الجزري (¬٢) وحاجبه الجمال محاسن بن العجمي، [١٧٤] فأفسدا عليه الأحوال، وكانا سبباً لزوال دولته واستبدلا بكبراء الأمراء والأجناد أراذل الناس ففسدت أمور العباد (¬٣).

الخامس عشر: في من خلفه من الأولاد:

قال العماد الكاتب (¬٤): خلف السلطان سبعة عشر ولداً ذكراً وابنة صغيرة. الأول: الملك الأفضل نور الدين على، وهو أكبرهم، ولد بمصر سنة خمس وستين وخمسمائة

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 277 (SanadKitab #380, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.