وقال ابن الساعاتي (¬١) يرثيه ويمدح العزيز عماد الدين عثمان ولده منها هو قوله:
لإن كان ليل الحرب عرى غياهبهُ … فقد بان عن بدر السماء كواكبهُ
وإن كان ليث الغاب خلَّى عينه … وغاب فهذا شبله وكتايبهُ
وإن فارق الغِمدُ المحلَّى حسامه … فهذا حسام لا تقل مضاربه
وإن أقفر الفسطاط منه … فإنه منازله مأهولة وملاعبه
أقام عماد الدين رفع بنائه … فما ظل مسعاه ولا ذلَّ جانبه [١٧٨]
يرد العيون الشرس عنه كليلة … من الحق نور ليس يعدوه لازبه
كأن شعاع الشمس يلقاك دونه … ولم نر ملكاً حاجب الشمس حاجبه
ومن كان في المسعى أبوه دليله … تدانت له أسبابه وسباسبه
هو البحر حدث عنه غير مكذِّبٍ … فما تنقضي آياته وعجائبه
الثامن عشر: في مدائحه
وقد مدحه جماعة من الشعراء منهم ابن قُلاطس (¬٢) وابن الذروي (¬٣) وابن المنجم (¬٤) وابن سنا الملك (¬٥) وابن الساعاتي والبحراني الإربلي (¬٦) وابن دهن الحصى الموصلي (¬٧)
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 283 (SanadKitab #380, hlm. urut 585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.