Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 288

  1. سنة ٥٨٩
  2. ذكر وفاة السلطان صلاح الدين
  3. العشرون: في ذكر من كان في البلاد من ولاة الأمور في سنة وفاته

وكان تولي في ذي الحجة سنة خمس وستين وخمسمائة، ثم صرف في السادس عشر من جمادى الأولى سنة ست وستين وخمسمائة، وتولى القاضي صدر الدين عبد الملك ابن عيسى بن درباس بن مبشر بن عبدوس الهمذاني الماراني الكُردي الموصلي (¬١)، وكان قدم من الشرق فولاه السلطان صلاح الدين وكان عنده بمكانة، وصُرف بعد وفاة صلاح الدين، وولي مكانه القاضي زين الدين علي بن يوسف الدمشقي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ربيع الأول سنة تسعين وخمسمائة وأما وزيره فكان صفي الدين بن القائد، وأما كاتبه فكان القاضي الفاضل، والعماد الكاتب، وكان الفاضل حاكماً على الجميع وهو المشار إليه بالسيف والقلم، لا يصدر السلطان إلا عن رأيه ولا يمضي في الأمور إلا بمراجعته (¬٢). وقال ابن خلكان: كان القاضي الفاضل تعلق بالخدم في ثغر الإسكندرية وأقام به مدة (¬٣)، ثم آل أمره إلى أن وزرَ للسلطان صلاح الدين وترقي منزلته عنده على ما نذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى.

العشرون: في ذكر من كان في البلاد من ولاة الأمور في سنة وفاته

كان في دمشق الملك الأفضل، وكان في حلب الملك الظاهر، وكان في مصر الملك العزيز، كل هؤلاء أولاد السلطان صلاح الدين، ﵀ (¬٤).

وكان في القدس عز الدين جُرديك النوري، ولما بلغ العزيز وفاة والده صلاح الدين أرسل عشرة آلاف دينار إلى القدس الشريف لينفق في العسكر المقيم به، فخطب له عز الدين جرديك بالقدس، وخشي من نقض الهدنة بينه وبين الإفرنج، فأرسل إلى القدس عسكراً احترازاً من الإفرنج (¬٥).

وكان في الروم ركن الدين سليمان بن عز الدين قليج أرسلان السلجوقي، وكان في الموصل عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي بن آقسنقر، وكان في أخلاط وماوالاها بكتمر، وكان في مرو وغيرها سلطان شاه. وكان في همذان وغيرها السلطان طغرل شاه

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 288 (SanadKitab #380, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.