Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 9

  1. سنة ٥٩٠
  2. ذكر توجه العزيز إلى الشام لأخذها من أخيه الأفضل

الأمير صارم الدين قايماز النجمى (¬١)، ومضى إلى الملك العزيز فجعله من أكبر أمرائه، فكاتب الأفضل أخاه الظاهر صاحب حلب، وسأله الاتفاق والمعاضدة، فأجابه إلى ذلك وتحالفا عليه، وكتب إلى عمه العادل يستنجده ويستصرخ به، وسار العزيز إلى الشام ووصل إلى الفوار (¬٢)، وكان أخوه الأفضل نازلًا بها، فخالطت مقدمته ساقة عساكر دمشق، فولوا منهزمين، ودخل الأفضل إلى دمشق، ونزل العزيز الكسوة لست مضين من جمادى الآخرة، ثم نزل في السابع منه على دمشق وحاصرها، والأفضل يُدافع ويمانع إلى أن وصل العادل وكتب إلى ابن أخيه العزيز يسأله الاجتماع به، فاجتمعا راكبين بصحراء المِزّة (¬٣)، فسأله الإقلاع عن قتال أخيه، فأجاب إلى ذلك، ثم تأخر العزيز مرحلة (¬٤) إلى صوب داريا (¬٥) والأعوج، وكان بدمشق عند الأفضل الملك المنصور صاحب حماة، والملك المجاهد (¬٦) صاحب حمص، والملك الأمجد (¬٧) صاحب بعلبك، ثم وصل الملك الظاهر صاحب حلب، ووقع الاتفاق بين الجميع، ورحل العزيز إلى مرج الصفر وكتب نسخة مضمونها أن يكون كل واحد من الظاهر والأفضل والعادل ببلاده بعساكره آمنًا من أن يقصده صاحبه، وأن يكون الملك المجاهد صاحب حمص، والملك الأمجد صاحب بعلبك مع الملك الأفضل مؤازرًا له، وأن الملك المنصور صاحب حماة يكون مع الظاهر صاحب حلب مُؤازِرا له، وحلف الملك العزيز بهذا وزال الخلاف، وسكنت الدهماء، وخطب العزيز ابنة عمه العادل، فأجابه إلى ذلك وعقد عقد النكاح، وكان متوليه القاضي محيي الدين بن زكي الدين قاضي القضاة بدمشق، وحلفت الملوك، ورجع العزيز إلى مصر في مستهل شعبان، ورجع العادل إلى بلاده

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 9 (SanadKitab #380, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.