Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 19

  1. سنة ٥٩٠
  2. ذكر بقية الحوادث

بغداد، وفوض أمرها إلى قاضي القضاة ابن البخاري ويوسف العقاب مقدم الفتيان، وجعلها اثني عشر صنفا باسم الأئمة الاثني عشر، ثم سمّاها فقال: العلويات، والحسَنيات، والحُسَينيّات، والمحمديات، والكاظميات، والهاشميّات، والباقرّيات، والصدوديات، والزيديّات، والمهديات، والصادقيات، والعابديات. وأرسلها إلى المشاهد فطارت منها إلى بغداد. (¬١)

ومنها أن الخليفة نقم على الشيخ أبي الفرج بن الجوزي (¬٢) وتعضب (¬٣) عليه ونفاه إلى واسط، فمكث خمسة أيام لم يستطعم بطعام، وأقام بها خمسة أعوام يخدم نفسه ويستقى من بئر عميقة لنفسه الماء. وكان شيخًا كبيرًا قد بلغ الثمانين عامًا وكان يتلو في كل يوم وليلة ختمةً. قال: ولم أقرأ فيها سورة يوسف لوجدي على ولدي يوسف، ثم فرج الله بعد ذلك على ما سنبينه إن شاء الله تعالى. (¬٤)

وقال سبطه في المرآة: لما قبض ابن يونس تتبع ابن القصاب أصحابه فقال الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر: أين أنت وابن الجوزي؟ وهو كان من أكابر أصحاب ابن يونس وأعطاه مدرسة جَدّي وأحرق كتبي بمشورته، وهو ناصبي من أولاد أبي بكر. وكان ابن القصاب متشيعًا فكتب إلى الخليفة، وساعده جماعة من أهل مذهبه ولبسّوا على الخليفة، وأمر بتسليمه إلى عبد السلام.

قال السبط: وكان جَدّى يسكن بباب الأزج بدار بَنفْشا، وكان الزمان صيفا وجدِّي ﵀ جالس في السرداب يكتب وأنا صبي صغير، ما حسينا إلا بعبد السلام وإذا به قد هجم على جدي في السرداب، وأسمعه غليظ الكلام، وختم على كتبه وداره

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 19 (SanadKitab #380, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.