Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 31

  1. سنة ٥٩١
  2. ذكر وقعة الزلاقة بالأندلس

بالمكان المتقدم ذكره، فكانت الدائرة أولًا على المسلمين، فقتل منهم عشرون ألفًا، ثم كانت آخرًا على الكافرين فهزمهم الله وكسرهم أقبح هزيمة وأشنعها، فقتل منهم مائة ألف وثلاثة وأربعون ألفًا (¬١)، وأسر منهم ثلاثة عشر ألفًا، وغنم المسلمون منهم شيئًا كثيرة، من ذلك: مائة ألف خيمة وثلاثة وأربعون ألفًا، ومن الخيل ستة وأربعون ألفًا، ومن البغال مائة ألف، ومن الحُمر مثلها، ومن السلاح التام سبعون ألفًا، وملك شيئًا كثيرًا من حصونهم، وحاصر مدينتهم طليطلة مدة، ثم لم يفتحها فانفصل عنها.

وفي المرأة (¬٢): وكان كتاب ألفنش ملك الإفرنج بخط وزيره، وكان نصرانيًا قد قرأ العربية، فلما قرأ يعقوب كتابه استشاط غضبًا، وأدركته حمية الإسلام والغيرة على الإيمان، وكتب على رأس الكتاب بخطه "ارجع إليهم". الآية (¬٣). وكتب تحت الآية

ولا كُتْبَ إلا المشرقية عندنا (¬٤) … ولا رسُلٌ إلا الخميس (¬٥) العرمرمُ (¬٦)

ثم قام من ساعته فش ذنب فرسه بيده، ولبس سلاحه وسار إلى زقاق سبتة (¬٧)، فنزل عليه وجمع الشواني والمراكب وعرض جنده فكانوا مائتي ألف مقاتل، مائة ألف يأكلون الديوان، ومائة ألف مطوعة، وعَبَر الزقاق إلى مكان يقال له الزلاقة، وجاءه ألفنش في مائتي ألف [فارس] (¬٨) وأربعين ألفًا من أعيان الإفرنج والمقاتلة، والتقوا فجرى بينهم قتال لم يجر في جاهلية ولا إسلام، ثم أنزل الله نصره على المسلمين، فهرب ألفنش في نفر يسير إلى طليطلة، وغنم المسلمون ما كان في عسكره، فكان عدة من قتل من الإفرنج

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 31 (SanadKitab #380, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.