Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 68

  1. سنة ٥٩٤
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

الشيخ حسن بن مسلم بن أبي الحسن، أبو على الزاهد الحنبلي الفارسي، من قرية نهر عيسى يقال لها الفارسية (¬١)، كان من الأبدال (¬٢) لازمًا لطريق السلف، أقام أربعين سنة لم يُكلم أحدا من الناس، وكان صائم الدهر، قائم الليل، يقرأ كل يوم وليلة ختمة.

وذكره الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في "صفوة الصفوة" وقال: كان زاهد زمانه. وكانت السباع تأوي إلى زاويته وكان الخليفة وأرباب الدولة يمشون إلى زيارته. وتوفي يوم عاشوراء، ودفن في رباطه بالقادسية.

قال السبط: (¬٣) وحكى لي جماعة من مشايخ القرية؛ أن السباع كانت تنام طول الليل حول زاويته، وإذا خرج أحد طول الليل من القرية إلى نهر عيسى لم تتعرض له، وأن فقيرًا نام في الزاوية في ليلة باردة فاحتلم فنزل إلى النهر ليغتسل فجاء السبع فنام على جبته، فكاد الفقير يهلك من البرد والخوف، فخرج الشيخ حسن وجاء إلى السبع وضربه بكمه وقال: يا مبارك ما قلنا لك أن لا تتعرض لضيفنا، فقام السبع يهرول. ذكره في المرآة.

أبو الحسن علي بن جابر بن زهير قاضي البطائح، ولد سنة تسع وخمسين وخمسائة، وقدم بغداد فسمع بها الحديث من أبي الوقت وابن ناصر وابن الجواليقي وغيرهم، وخرج إلى رحبة مالك بن طوق فقرأ الفقه والأدب على أبي عبد الله بن البقيه وعاد إلى البطايح فولى القضاء بالعراق ثم عاد إلى بغداد فأقام بها، ثم انحدر إلى البطايح فتوفي بطريق واسط، وكان ثقة صالحًا، وقال أنشدني الحريري صاحب المقامات لنفسه:

لا تخطون إلى خط ولا خطأ … من بعد ما الشيب في فؤديك قد وخطا

فأي عذر لمن شابت ذوائبه … إذا سعى في ميادين الصبي وخطا

أبو المجد علي بن علي بن ناصر السيد العلوي مدرس الحنفية ببغداد، ولد سنة خمس عشرة وخمسائة، وتفقه وأفتي وناظر، وكان المستنجد الخليفة قد حبسه وطالبه بمال، فرأى النبي ﷺ في المنام وقال له: يا يوسف استوص بولدى خيرًا فهو

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 68 (SanadKitab #380, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.