Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 79

  1. سنة ٥٩٥
  2. ذكر توجه العادل من ماردين والأفضل من مصر وحصار دمشق

بدًا إلى ضيافته، فنزل في خيمة أخيه المؤيد لأنه أقسم عليه بالطلاق أنه لا يبدأ إلا به، فأبر قسمه ونزل عنده أولًا، وعند جهركس ثانيًا. فغضب جهركس لذلك، واستشعر سوء رأى فيه، فأخذ دستورًا من الأفضل أن يتأخر بالشرقية ليصلح بين مختلفين من العرب. فلما انفصل من الأفضل ركب هو وزين الدين قراجا من فورهما، ودخلا البرية في عدة قليلة. (¬١)

وأما الأفضل فإنه وصل إلى ظاهر القاهرة، فخرج إليه أهلها وتلقوه بالاحتفال، وزينت البلد، ودخل دار الوزارة، ونزل بدار البستان التي كان العزيز عمّرها. (¬٢) وخرج سراسنقر من باب البرقية (¬٣) بخيله ورجله لاحقًا برفيقيه جهاركس وقراجا، وشرع الأفضل في الإطلاقات (¬٤) والحوالات واستكثر منها، وجهز شمس الدولة عبد الرحمن بن منقذ (¬٥) رسولا إلى عمه العادل ببذل الطاعة وأرسل صحبته جاولي المعظمي وخطب باسم الأفضل، وحذف من الخطبة الترحم على الناصر والعزيز، وامتدحه شعراء النصر (¬٦) وأدباء المصر، فما مدح به من أشعار الرشيد النابلسى قصيدة مطلعها:

رُويدكم إن الهوى مسلك وعر … يُضَلُّ به الهادي ويُستعبد الحرُّ

أثير الغواني ليس بعد بمُفتدى … ومقتولها في دينها دمه هَدر

وما هي إلا نظرة سفكت دمي … وحاذرتها لو أنه نفع الحَذر

وما كان لولا أن يظاهرها الهوى … لغانيه نهي على ولا أمرُ

فلله بالفُسطاط أرغدُ عيشة … حظيتُ بها لو عاد يومًا بها العمرُ

فيا حبذا مقر وساكنَ أرضِها … وساحتُها فالتحلُ فالنيلُ فالقصرُ

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 79 (SanadKitab #380, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.