Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 97

  1. سنة ٥٩٥
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

ابن دحية فى كتابه المسمى "المطرب من أشعار أهل المغرب" وقال: صحبته زمانًا طويلًا، واستفدت منه أدبًا جليلًا، وأنشد من شعره، ﵀:

وموَسِّدين على الأكُفِّ خدودَهم … قد غَالهم نوم الصباح وغالنى

ما زلتُ أسقيهم وأشربُ فضلهُم … حتى سكرتُ ونالهم ما نالنى

والخمرُ تعلم كيف (¬١) تأخذ ثأرها … أني أمَلْتُ إناءها فأمالنى

ثم سألت عن مولده فقال: ولدتُ سنة سبع وخمسمائة، وبلغتنى وفاته آخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة.

وقال ابن خلكان (¬٢): وأوصى أنه إذا مات، يُكتبُ على قبره هذه الأبيات، وفيها إشارة إلى طبّه ومعالجته الناس.

تأمل بحقك يا واقفًا … ولاحظ مكانًا دُفِعنا إليه

تراب الضريح على وجنتى … كأنى لم أمش يومًا عليه

أداوى الأنام حذار المنون … وها أنا قد صرتُ [رهنا] (¬٣) لديه

وله وقد شاخ وغلب عليه الشيب:

إني نظرتُ إلى المرآة إذ جُليت … فأنكرت مُقلتاى كلَّ ما رَأَتا

رأيتُ فيها شيخًا لست أعرفه … وكنت أعهده من قبل ذاك فتى

فقلت أين الذى بالأمس كان هنا … متى تَرحل عن هذا المكان متى؟

فاستضحكت ثم قالت وهى معجبة … إن الذى أنكرته مقلتاك أتى

كانت سليمى تنادى يا أُخىَّ وقد … صارت سليمى تنادى اليومَ يا أبتا

وقال ابن دحية فى جده أبى العلاء زُهُر: إنه كان وزيرًا وفيلسوف عصره. وتوفى فى سنة خمس وعشرين وخمسمائة بمدينة قرطبة. وقال فى حق جد أبيه عبد الملك، إنه

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 97 (SanadKitab #380, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.