Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 153

  1. سنة ٥٩٨

فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الثامنة والتسعين بعد الخمسمائة (¬*)

استهلت هذه السنة والخليفة هو الناصر لدين الله، وقد استقرت الممالك الشامية والشرقية والديار المصرية كلها للملك العادل (¬١)، وانتظم جميعها في سلك مُلكه، وخطب له على منابرها، وضربت السكة فيها باسمه، وكان العادل قد قدم دمشق في هذه السنة بعد رحيل الملكين الأخوين الأفضل والظاهر، ابنا السلطان صلاح الدين، وكان الميمون (¬٢) القَصَّري قد سار مع الظاهر كما ذكرنا، فأقطعه أعزاز (¬٣)، ثم سار الملك العادل من دمشق إلى حماه ونزل على تل صفرون [٢٧٣] ونزل إليه صاحبها الملك المنصور وقام بجميع وظائفه وكلفه، وبلغ الظاهر صاحب حلب وصول عمه إلى حماه بنية قصده ومحاصرته، فاستعد للحصار بحلب وراسل عمه ولاطفه وأهدى إليه، ووقعت بينهما مراسلات، ووقع الصلح، وأخذ من الملك الظاهر قلعة نجم (¬٤) وأعطاها للملك الأفضل، وكانت له سروج، وشميساط وكان الأفضل حينئذ بحمص [عند] (¬٥) شيركوه فجاء إلى عمه العادل [فالتقاه عند (¬٦) ثنيه] العقاب وأكرمه، ثم سلم العادل حران وما معها لولده الملك الأشرف مظفر الدين موسى (¬٧)، وسيره إلى الشرق، وكان بميافارقين الملك الأوحد ابن العادل (¬٨)، وكان بجعبر الملك الحافظ نور الدين أرسلان شاه العادل، ثم لما استقر الصلح بين العادل والظاهر رجع العادل إلى دمشق (¬٩)، وأقام بها وأرسل الظاهر إلى قلعة منبج، وأخربها خوفًا من انتزاعها منه، وأقطع منبج بعد ذلك عماد

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 153 (SanadKitab #380, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.