Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 156

  1. سنة ٥٩٨
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

ومنها أنه ولي قضاء القضاة ببغداد أبو الحسن علي بن سليمان الحلى، وخلع عليه. (¬١)

ومنها أن الشيخ أبا عمر محمد بن قدامة المقدسي شرع في بناء المسجد الجامع بجبل قاسيون، فأنفق عليه رجل يقال له الشيخ أبو داود محاسن الغامي حتى بلغ البناء إلى قامته ونفذ ما كان معه، فأرسل الملك المظفر كوكبري بن زين الدين صاحب إربل مالا جزيلًا لتتميمه فكمل، وأرسل ألف دينار ليساق إليه الماء من برزة، فلم يمكن ذلك الملك المعظم بن العادل صاحب دمشق، واعتذر بأن هذا يشوش قبورًا كثيرة للمسلمين، فصنع له بئرا وبغلا (¬٢) يدور وأوقف عليه.

وفيها حج بالناس من العراق وجه السبع ومن الشام خشتر بن الهكاري. (¬٣)

ذكر من توفي فيها من الأعيان

الإمام حسام الدين علي بن أحمد بن مكي الرازي الفقيه الحنفي، ذكره بن عساكر في تاريخه، وقال: قدم دمشق وسكنها، وكان يدرس بالمدرسة الصادرية (¬٤)، ويفتى على مذهب أبي حنيفة ﵁ ويناظر في مسائل الخلاف. قال: وما أظنه حدث. وقال ابن عديم في تاريخه: لما قدم حلب عقدوا له مجلسًا للمناظرة فجعل يذكر مسألة مسألة من مسائل الخلاف، ويذكر أدلة كل فريق ويجيب عنها فأذعنوا له، وتفقه بحلب عليه أبو غانم وجماعة [٢٧٥] وله مصنفات منها: خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل] (¬٥)، ومنها "سلوة الهموم (¬٦) " جمعه. وقد مات له ولد. وكان وروده إلى حلب في أيام نور الدين الشهيد وأقام بالمدرسة النورية في أيام العلاء الغزنوي، فلما توفي الغزنوي وولى المدرسة بعده ابنه محمود، وكان أبو الحسن الرازي يدبر حاله وتوفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بدمشق، ودفن خارج باب الفراديس.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 156 (SanadKitab #380, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.