Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 170

  1. سنة ٥٩٩
  2. ذكر ابتداء ملك جنكيز خان ملك التتار

الدين، وساروا إلى حلب، فأكرمهم الملك الظاهر صاحب حلب، ثم ورد مرسوم الملك العادل يطلبه، فخرج من حلب يريد التوجه إلى مصر [٢٨٢] وبات بعين المباركة (¬١) وإذا [بخمسين] (¬٢) فارسًا قد أحاطوا بخيمته ليلًا وقالوا: نريد القاضي. فخرج إليهم فنزل منهم ثلاثة فقتلوه وقالوا لغلمانه: أحبطوا متاعكم فما كان لنا غرض سواه. واتصل الخبر بالملك الظاهر فخرج وفرق الرجال في الطرقات فلم بقع لهم خبر، وكان كما قيل هرب من القتل إلى القتل. (¬٣)

أبو العباس الحربي أحمد بن سلمان ويلقب بالسكر، قرأ القرآن بالروايات وسمع الحديث الكثير، ومولده سنة أربعين وخمسمائة، وكان صالحًا زاهدًا عابدًا، أقام في الحربية (¬٤)، يختم القرآن كل ليلة في صلاة التراويح. قال السبط: وكنت أصلي خلفه (¬٥)، وكان قنوعًا صبورًا على الفقر، وتوفي في صفر، ودفن بباب حرب، سمع أبا الوقت وابن البطي وغيرهما، وسمعنا عليه الحديث، وكان ثقة صدوقا (¬٦).

أبو محمد الحراني عبد المنعم بن علي بن الصيقل ولقبه نجم الدين، قدم بغداد أول مرة في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وتفقه على أبي الفتح بن المنى وسمع الحديث الكثير من أبي الفتح بن الشاتل وأبي السعدات بن زريق وابن الجوزي وغيرهم، وعاد إلى حران ووعظ بها وحصل له القبول التام، وعاد إلى بغداد فاستوطنها ووعظ بها. قال السبط: وحضرت مجلسه بمسجد باب المشرعة وسمعته ينشد:

واشتاقكم يا أهل ودي وبيننا … كما زعم البينُ المشت فراسخ

فأما الكرى عن ناظري فمشرد … وأما هواكم في فؤادي فراسخ

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 170 (SanadKitab #380, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.