Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 181

  1. سنة ٦٠٢
  2. ذكر بقية الحوادث

رأى الكرج ذلك أيقنوا بالهلاك وسُقط في أيديهم، وطمع المسلمون فيهم وقاتلوهم أشد قتال، فقتلوا كثيرًا وأسروا مثلهم ولم يفلت من الكرج إلا القليل.

وفي هذه السنة (¬١) تزوج أبو بكر بن البهلوان صاحب أذربيجان [وأران] (¬٢) بابنة ملك الكرج، وسبب ذلك أن الكرج كثرت غاراتهم على بلاده لما رأوا من عجزه وانهماكه في الشرب واللعب وتغفله عن تدبير الملك وحفظ البلاد، فلما رأى الحال قد تزايدت من جهة الكرج، وأنه لا يقدر على الذب عن البلاد، خطب ابنة ملكهم فتزوجها، فكف الكرج عن الغارة والنهب والقتل. وقال ابن الأثير: (¬٣) فكان كما يقال: أغمد سيفه وسل إيره.

ذكر بقية الحوادث

منها أن الخليفة استوزر نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي الحسنى، وخلع عليه للوزارة، وضربت الطبول بين يديه وعلى بابه في أوقات الصلوات: الفجر والمغرب والعشاء.

وفي المرآة (¬٤) خلع عليه خلعة الوزارة القميص والدراعة (¬٥) والعمامة والسيف، وخرج من باب الحجرة فقدم له فرسًا من خيل الخليفة، وبين يديه دواة فيها ألف مثقال (¬٦) ذهب، ووراءه المهد الأصغر وألوية الجند وطبول النوبة، والكوسات تخفق والعهد منشور بين يديه، وجميع أرباب الدولة مشاة بين يديه، وضربت الطبول والبوقات له بالرحبة في أوقات الصلوات الثلاث المغرب والعشاء والفجر، فقال الناس: يا ليت شعرنا ماذا أبقى الخليفة لنفسه؟!

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 181 (SanadKitab #380, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.