Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 185

  1. سنة ٦٠٢
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

الأمير مجير الدين طاشتكين (¬١) المستنجدي، أمير الحاج وزعيم بلاد خراسان، وكان شيخًا خيرًا حسن السيرة كثير العبادة غاليًا في التشيع، توفي بتستر (¬٢) في ثاني جمادى الآخرة من هذه السنة، وحمل تابوته إلى الكوفة فدفن بمشهد على ﵁ بوصية منه، هكذا ترجمه ابن الساعى في تاريخه. وذكر أبو شامة في الذيل: مجير الدين طاشتكين بن عبد الله المقتفوى أمير الحاج، حج بالناس ستا وعشرين سنة وكان يكون في طريق الحج مثل الملوك، فحسده ابن يونس الوزير، وقال للخليفة: إنه يكاتب صلاح الدين وزور عليه كتابًا فحبسه الخليفة مدة، ثم تبين له أنه بريء من ذلك فأطلق وأعطاه خوزستان ثم أعاده إلى أمره الحج. وكانت الحله [الشيعية] (¬٣) أقطاعه، وكان شجاعًا جوادًا سمحًا قليل الكلام يمضي عليه الأسبوع ولا يتكلم، استغاث إليه رجل يومًا فلم يكلمه، فقال الرجل: الله كلم موسى. فقال: وأنت موسى!! فقال الرجل: وأنت الله!! فقضى حاجته، وكان حليمًا، التقاه رجل فاستغاث إليه من نوابه فلم يجبه، فقال له الرجل: أحمار أنت؟ فقال طاشتكين: لا. وفي قلة كلامه يقول ابن التعاويذي:

وأمير على البلاد مولى … لا يجب الشاكي بغير سكوت

كلما زاد رفعةً حطنًا … الله بتغفيله إلى البهموت

وقام يومًا إلى الوضوء فحل حياصته وتركها موضعه ودخل ليتوضأ، وكانت الحياصة تساوي خمسمائة دينار، فسرقها الفراش وهو يشاهده، فلما خرج طلبها فلم يجدها، فقال أستاذ داره: أجمعوا الفراشين وأحضروا المعاصير (¬٤). فقال له طاشتكين: لا تضرب أحدًا فالذي أخذها ما يردها والذي رآه ما يعمز عليه. فلما كان بعد مدة رأى على الفراش الذي سرق الحياصة (¬٥) ثيابًا جميلة وبزة ظاهرة. فاستدعاه سرًّا وقال له بحياتي هذه من زيك

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 185 (SanadKitab #380, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.