Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 246

  1. سنة ٦٠٧
  2. ذكر بقية الحوادث

الله - والي دمشق حاضرًا وجميع الأعيان. فلما نزلت من المنبر [قام المبارز] (¬١) يطرق لي ويمشي بين يدي إلى باب الناطفانيين (¬٢)، فتقدم إلى فرسى فأمسك بركأبي وأركبني وخرجنا من باب الفرج إلى المصلى، وجميع من كان بالجامع بين يدي، وسرنا من الغد إلى الكسوة ومعنا خلق مثل التراب، وكان معنا من قرية واحدة يقال لها زملكًا من قري [٣٢٨] دمشق نحو ثلثمائة رجل بالعدد والسلاح، وأما من غيرها فخلق كثير، والكل خرجوا احتسايًا، وجئنا إلى عقبة فيق والطير لا تقدر أن تطير من خوف الفرنج، فسرنا على الجادة إلى نابلس ووصلت أخبارنا إلى عكا، وخرج المعظم فالتقانا وسر بنا، وجلست بجامع نابلس وحضروا وأحضرنا الشعور أيضًا فأخذها وجعلها على [صدره] (¬٣) ووجهه وجعل يبكي، وكان يومًا عظيمًا، ولم أكن اجتمعت به قبل ذلك اليوم، وخدمنا وأكرمنا وخرجنا إلى نحو بلاد الإفرنج، فخربنا وقطعنا أشجارهم وأسرنا جماعة وقتلنا جماعة ولم يتجاسروا أن يخرجوا من عكا، فأقمنا أيامًا ثم عدنا سالمين غانمين إلى الطور المطل على الناصرة والمعظم معنا، فقال: أريد أن أبني عليه قلعة. وطلب أخاه الملك الأشرف وعساكر الشرق وحلب وشرع في عمارة الطور، وأقام العسكر تحته من ذي الحجة من هذه السنة إلى سنة ثمان وستمائة، فكمل سوره ودار واستوى، وخاف الفرنج فأرسلوا إلى العادل فصالحهم وأعطى للعساكر دستورا فتفرقوا، وأقام المعظم يعمر الطور إلى قبيل وفاة العادل ولا يحصى ما عزم عليه. (¬٤)

ذكر بقية الحوادث

منها: إنه وردت رسل الخليفة الناصر لدين الله إلى ملوك الأطراف أن يشربوا له كأس الفتوة ويلبسوا لها سراويلها، وأن ينتسبوا إليه في رمي البندق (¬٥) ويجعلوه قدوتهم.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 246 (SanadKitab #380, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.