Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 281

  1. سنة ٦١١

فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الحادية عشرة بعد الستمائة (¬*)

استهلت هذه السنة والخليفة هو الناصر لدين الله، وسلطان مصر والشام الملك العادل أبو بكر بن أيوب، وكان في دمشق وسار إلى الديار المصرية في هذه السنة، وولده الملك الكامل محمد بن العادل نائبه في مصر، وأرسل الكامل ولده الملك المسعود صلاح الدين يوسف بن الكامل إلى الحجاز متوجها إلى اليمن وجهز صحبته ألف فارس من الجند والجاندارية (¬١) والرماة خمسمائة.

وقال بيبرس: وكان الملك العادل قد رتب أولاده في كل إقليم ملكه، وقصد أن يُسَيَّر ولده الفائز إلى اليمن ليملكه فاتفق أن الصاحب صفي الدين بن شكر قال للكامل: مصر لك وينبغي أن يكون اليمن لك ظهرًا، والفائز أخوك كريم فاركب إليه واسأله أن يكون ولدك المسعود نائبا عنه. ففعل الكامل ذلك، فأجابه إليه الفائز، فجهز المسعود وأرسله فدخل مكة ثالث ذي القعدة من هذه السنة، وحج وخطب له وأقام بمكة ستة أيام ثم رحل عنها في العشر الثاني من ذي القعدة. وفي أول يوم من المحرم من سنة اثنتي عشرة وستمائة دخل زبيد وملكها من غير قتال. وقد ذكرناه مفصلا في السنة الماضية.

وقال أبو شامة (¬٢): وفي سنة إحدى عشرة وستمائة تملك أتسيز بن الكامل بن العادل اليمن وتلقب بالمسعود وكان جبارًا فاتكًا، قيل: إنه قتل باليمن ثماني مائة شريف وخلقا من الأكابر والعظماء. وقال بيبرس (¬٣): كان والد الملك المسعود هذا يسميه أتسيز ولكن اسمه يوسف كما ذكرنا، ولكنه اشتهر باسم أتسز، ومنهم من يقول: أطسز بالطاء المهملة موضع الياء المثناة من فوق، وأتسس بسينين مهملتين يجعل موضع الزاي المعجمة في آخره سينًا، والكل يعنى واحد فافهم.

وفيها (¬٤) أخذ الملك المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا وعوضه عنها مالًا وإقطاعًا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 281 (SanadKitab #380, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.