Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 301

  1. سنة ٦١٣
  2. ذكر بقية الحوادث

من شيئين: الحج على بغداد، والثانى الاعتكاف بالرقة. فقال مبارك: وخرجت من حران في آخر شعبان أريد الرقة وبينما أنا بين مكة والرقة وإذا بنجابين بينهم رجل عليه بغلطاق أحمر، فقلت لأصحابي: هذه شمائل الملك المعظم. فقالوا: المعظم في دمشق إش جابه إلى هاهنا. فلما قربوا منا إذا به المعظم وقد أعيت ناقته فنزل وتحدثنا وأكلنا شيئا كان معنا وأعطانا ناقته وأخذ فرسي وقال: أين أخي؟ فقلت: في الزراعة، وساق واجتمعا، وفاوضه في أمر حلب، وكان الأشرف قد حلف لشهاب الدين طغريل الخادم وأنه أتابك محمد العزيز ولد الظاهر، فشق على المعظم ولم يقل شيئا وجاء إلى الرقة وأنا معتكف بالخانكاة وحضرا عندي وسار المعظم إلى دمشق وجهزني الأشرف إلى الحج وعمل [لي] (¬١) سبيلا مثل سبيله، وتوجهت إلى بغداد. قال: ثم حجيت [٣٥٨] وعدت من الحج على تبوك والعلي وجمعت بين زيارة النبي ﷺ وبين زيارة الخليل ﵇ في المحرم ولله (¬٢) المنة. وفي الحديث: من زارني وزار إبراهيم (¬٣) ﵇ في عام واحد ضمنت له على الله الجنة. وإن لم يتفق على نقل هذا الحديث الثقات، والأعمال بالنيات.

وقال أبو (¬٤) شامة: وكان المعظم سار من قرية العبادية (¬٥) بالمرج إلى أخيه الأشرف على الهجن في البرية، واجتمع به على مسألة (¬٦) بظاهر حران بعد أن كان ضلّ في سيره، ففاوضته في أمر حلب وذلك حين بلغه موت صاحبها ابن عمه الظاهر غازي بن صلاح الدين، وكان قد سبق من الأشرف الاتفاق مع القائم بأمرها، فرجع إلى العبادية بعد سبعة عشر يوما ولم يظهر للناس إلا أنه كان متصيدا.

ومنها (¬٧) أنه أحضرت الأوتاد الخشب لأجل نسر قبة الجامع بدمشق، وعدتها أربعة أعواد، طول كل واحد منها اثنان وثلاثون. ذراعا بذراع البحار، كانت قطعت من الغوطة

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 301 (SanadKitab #380, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.