Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 329

  1. سنة ٦١٥
  2. ذكر وفاة الملك العادل رحمه الله
  3. (الثاني) في سيرته

(الأول) في ترجمته:

هو السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب، وكنيته أشهر من اسمه. سُئل عن مولده فقال: فتوح الرها. يعني لما فتحها أتابك زنكي والد نور الدين الشهيد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، فيكون عمره ستا وسبعين سنة. وقيل: كانت ولادته ببعلبك لما كان والده نجم الدين أيوب واليها من قِبَل زنكي (¬١).

وفي تاريخ ابن كثير (¬٢): وكان مولده سنة أربعين وخمسمائة. وكذا في تاريخ المؤيد (¬٣).

وقال ابن خلكان (¬٤): وكانت ولادته في المحرم سنة أربعين، وقيل: ثمان وثلاثين وخمسمائة، ونشأ في خدمة نور الدين الشهيد مع أبيه وإخوته، وحضر مع أخيه صلاح الدين في فتوحاته وغزواته، وقام أحسن قيام في الهدنة مع الإنكتار ملك الفرنج بعد أخذهم عكا، وكان صلاح الدين ﵀ يعول عليه كثيرًا فاستنابه بالديار المصرية مدة، ثم أعطاه حلب، ثم الكرك وأعماله؛ وحران وما يتعلق بها. ثم جرى بعد وفاة أخيه بينه وبين أولاد أخيه أمور سبق ذكرها، إلى أن استقر له الملك (¬٥).

(الثاني) في سيرته:

كان حازما متيقظا غزير العقل، سَديد الآراء ذا مكر وخديعة، صبورا حليما، يسمع ما يكره ويغضي عنه، صفوحًا صبورا على الأذى، عادلا مجاهدا، عفيفا دينا متصدقا، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، طهر جميع ولاياته من الخمور والخواطئ والقمار والمخانيث، والمكوس والمظالم. وكان الحاصل من هذه الجهات بدمشق على الخصوص مائة ألف دينار، فأبطل الجميع لله تعالى، وكان واليه المبارز المعتمد ﵀ أعانه على ذلك، وأقام رجالا على [عقبان] (¬٦) قاسيون، وجبل الثلج وحوالي دمشق

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 329 (SanadKitab #380, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.