Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 351

  1. سنة ٦١٥
  2. ذكر بقية الحوادث في هذه السنة

الأشرف، وبقي ابن المشطوب وحده فعاد إلى نصيبين ليسير إلى إربل، فخرج إليه شحنة نصيبين فيمن عنده من الجند فقاتله وهزمه، وتفرق من معه. ومضى ابن المشطوب منهزما، فلما اجتاز بطرف بلد سنجار سير إليه صاحبها فرخشاه بن زنكي بن مودود عسكرا فهزموه وأخذ أسيرا وحُمل إلى سنجار، وكان صاحبها موافقًا للأشرف وبدر الدين، فلما صار عنده ابن المشطوب حَسَّن له مخالفة الأشرف فأجابه إلى ذلك وأطلقه، فاجتمع معه من يريد الفساد وقصدوا البقعاء (¬١) - من أعمال الموصل - ونهبوها وعدة قرى، وعادوا إلى سنجار ثم ساروا إلى تلى أعفر ليقصدوا بلد الموصل وينهبوا تلك الناحية (¬٢).

فلما سمع بدر الدين بذلك سير إليه عسكرًا فقاتلهم فهزموه فمضى منهزمًا وصعد إلى تل أعفر واحتمى بها، فنازلوه وحصروه فيها، وسار بدر الدين من الموصل إليه، وزحف عليه وأخذه وأحضره إلى الموصل فسجنه بها، ثم أخذه منه الأشرف فسجنه بحران إلى أن مات.

وأما الأشرف فإنه لما أطاعه صاحب الحصن وآمد وتفرق الأمراء رحل من حران فنزل على دنيسر واستولى على بلد ماردين ومنعه الميرة، فاصطلح معه على أن يُسلم إليه رأس (¬٣) العين ويقطعها لصاحب ماردين، ورحل يريد الموصل، فلقيه صاحب سنجار فطلب منه أن يأخذها ويعوّضه عنها الرقة، وذلك لأن عسكره بها خذلوه فإنهم خافوا على أنفسهم منه، فتسلم الأشرف بن العادل سنجار من صاحبها فرخشاه بن زنكي، وعوضه الرقة، وهذا آخر ملوك البيت الأتابكي بسنجار (¬٤).

ومنها أن الملك الأشرف وصل إلى الموصل وكان يوم نزوله بها يوما مشهودا، ووافقه وصول رسل الخليفة إليه بالصلح بينه وبين مظفر الدين لتزول الفتن وتعاد القلاع إلى بدر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 351 (SanadKitab #380, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.