Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 22

  1. سنة ٦١٦
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

ملكًا عادلًا، وهو الذي حصره الملك العادل أبو بكر بن أيوب، ثم رحل عنه بشفاعة الخليفة الإمام الناصر لدين الله، وخلف عدة أولاد: سلطان شاه، وزنكي، ومظفر الدين وغيرهم.

الخاتون الجليلة المصونة ست (¬١) الشام، بنت أيوب بن شاذى، أخت الملوك: السلطان صلاح الدين، والسلطان الملك العادل، والمعظم تورانشاه، وكانت شقيقة المعظم، كان لها من الملوك محارم خمسة وثلاثون ملكًا منهم الملك المعظم تورانشاه صاحب اليمن، وهو مدفون عندها في تربتها في القبر القبلى من الثلاثة، وفي الأوسط منها زوجها [٤٠٠] وابن عمها ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شاذي صاحب حمص، وكانت قد تزوجته بعد أبي ابنها حسام الدين عمر بن لاجين، وهي وابنها حسام الدين عمر في القبر الثالث. ويقال للمدرسة والتربة: الحسامية (¬٢) نسبة إلى ابنها هذا حسام الدين عمر بن لاجين، وكان من أكابر الأمراء عند خاله صلاح الدين يوسف بن أيوب، وكانت ست الشام من أكثر النساء خدمة وإحسانا إلى الفقراء والمحاويج، وتعمل في كل سنة في دارها بألوف من الذهب أشربة وأدوية وعقاقير وغير ذلك، فتفرق على الناس، وكانت وفاتها يوم الجمعة آخر النهار، السادس عشر من ذي القعدة من هذه السنة، في دارها التي جعلتها مدرسة، وهي الشامية الجوانية، ونقلت منها إلى تربتها بالشامية البرانية، وكانت جنازتها عظيمة حافلة جدا (رحمها الله تعالى).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 22 (SanadKitab #380, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.