Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 31

  1. سنة ٦١٧
  2. ذكر ما فعل هؤلاء السرايا في بلاد الإسلام

والانهماك على الشهوات، فتركوه وساروا إلى موقان (¬١) فقاتلهم الكرج (¬٢) في عشرة آلاف مقاتل، فلم يقفوا بين أيديهم طرفة عين حتى انهزمت الكرج، وأقبلوا إليهم بجدهم وجديدهم، فكسرهم التتار مرة أخرى أقبح هزيمة وأشنعها (¬٣).

ثم ساروا إلى مراغة (¬٤) فحصروها ونصبوا عليها المجانيق، وتترسوا بالأساري من المسلمين، وعلى البلد امرأة - ولن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. ففتحوا البلد بعد أيام، وقتلوا من خلقه ما لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، وغنموا منه شيئًا كثيرا، وسبوا وأسروا على عادتهم، ثم قصدوا مدينة إربل (¬٥) فضاق المسلمون لذلك ذرعًا فصالحهم أهلها، وترك التتار عندهم شحنة، فذهبوا ثم اتفق أهل إربل على قتل شحنتهم، فرجعوا إليهم فحاصروهم حتى فتحوها قسرًا، فقتلوا أهلها عن آخرهم، ثم سارا إلى أردبيل (¬٦) ثم إلى تبريز (¬٧) ثم إلى بيلقان (¬٨) فقتلوا من أهلها خلقا كثيرا وحرقوها، وكانوا يفجرون بالنساء ثم يقتلونهن ويشقون بطونهن عن الأجنة، ثم عادوا إلى بلاد الكرج وقد استعدت لهم الكرج فاقتتلوا معهم فكسروهم أيضًا كسرة فظيعة، ثم فتحوا بلدانًا كثيرة يقتلون أهلها ويسبون ويأسرون من الرجال ما يقاتلون به الحصون، يجعلونهم بين أيديهم ترسًا يتقون بهم الرمي

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 31 (SanadKitab #380, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.