Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 43

  1. سنة ٦١٧
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

الملك (¬١) الصالح ناصر الدين محمود بن قرا أرسلان بن أرتق، صاحب آمد، توفي في هذه السنة في صفر بآمد، وكان شجاعا عاقلا جوادا محبا للعلماء، وكان مصاحبًا للملك الأشرف موسى بن السلطان الملك العادل، يجيء إلى خدمته مرارا، وملك بعده ولده الملك المسعود، وكان بخيلا فاسقًا، فأخذه الملك الكامل وحبسه بمصر ثم أطلقه، فأخذ أمواله التتار. قال أبو شامة (¬٢): أخذ الملك الكامل منه أمد وحمله إلى مصر، فحبسه في الجب مدة ثم أطلقه، فمضى إلى التتار [٤١١] ومعه أموال فأخذت منه.

الملك (¬٣) الفائز غياث الدين إبراهيم بن الملك العادل، كان قد انتظم له الأمر في الملك بعد أبيه على الديار المصرية على يدي الأمير عماد الدين أحمد بن المشطوب كما ذكرنا، لولا أن الملك الكامل تدارك ذلك سريعا، ثم أرسله أخوه في هذه السنة إلى أخيهما الملك الأشرف موسى يستحثه في سرعة المسير إليهم بسبب الفرنج، فمات بين سنجار والموصل، وقد ذُكِر أنه سُمَّ فَرُدِّ إلى سنجار فدفن بها عند تربة عماد الدين زنكي.

الأمير (¬٤) أبو عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم العلوي الحسني الزيدي؛ صاحب مكة شرفها الله تعالى، مات في جمادى الأولى من هذه السنة، وقد بلغ من السن سبعين سنة. وذكر ابن الأثير (¬٥) وفاته في سنة ثماني عشرة وستمائة، وكان شيخا طويلا مهيبا لا يخاف من أحد من الخلفاء ولا الملوك، ويرى أنه أحق بالأمر من كل أحد، وكان الخليفة يود أن لو حضر عنده فيكرمه، وكان يأبى من ذلك ويمتنع منه أشد الامتناع، ولم يفد إلى أحد قط ولاذل لخليفة ولا ملك: قد كتب إليه الخليفة مرة يستدعيه فكتب إليه:

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 43 (SanadKitab #380, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.