Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 49

  1. سنة ٦١٧
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

بأنواع الجواهر، وكذا باقي آلات النوبتية، وجعل سبعة وعشرين ملكا يضربونها في أول يوم مرفيه، وكانوا من أكابر الملوك أولاد السلاطين منهم: ابن طغربل أرسلان السلجوقي، وأولاد غياث الدين صاحب الغور، والملك علاء الدين صاحب باميان، والملك تاج الدين صاحب بلخ، وولده الملك الأعظم صاحب ترمذ، والملك سنجر صاحب بخاري وأشباهم (¬١) [٤١٤]. وكان يمد السماط بين يدي السلطان علاء الدين خوارزم شاه في أواني الذهب والفضة ليس فيها شيء غير ذلك.

(الرابع) في عاداته وخاصة نفسه: كان يختص به في المراتب التي لا يشاركه فيها غيره، حيث صار بابه مُزْدْحم ملوك الأرض وعظمائها، وكانوا يفاخرون بلثم ترابه، وقل. من نجا منهم من نقمته، ورَقي إلى درجة الملوكية جماعة من مماليكه، فصار طشتداره (¬٢) ملكا، وركبداره (¬٣) ملكا، وسلحداره (¬٤) ملكا، وجماعة من أمراء أخوريته (¬٥) ملوكا، ومع هذا لم يُعطلوا ما كان من وظائفهم من خدمة الطشت والركاب (¬٦). وكان بختيار الرومى الركبدار يقف بفرس النوبة على الباب، وجهان پهلوان الطشتدار كذلك يقف في نوبته، وكان لكل طائفة من الحاشية أعلام سود تعرف بها، فعلامة الدوادارية (¬٧)

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 49 (SanadKitab #380, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.