Lewati ke konten

Kitab: Fi 'Ulumil Qur'an: Dirasat wa Muhadharat · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 262

  1. القسم الثاني نصوص قرآنية (آيات من سورة البقرة) تفسير ودراسة للدكتور محمد عبد السلام كفافي
  2. آيات من سورة البقرة
  3. ٧٦ - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون

ما اقترفوا من الإثم بتحريف كلام الله. أو وهم يعلمون ما ينتظرهم من العقاب، جزاء على ما ارتكبوه من التحريف والتزييف.

٧٦ - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ

مما روي عن ابن عباس أنه قال: إن منافقي أهل الكتاب كانوا إذا لقوا أصحاب محمد ﷺ قالوا: آمنا بالذي آمنتم به، ونشهد أن صاحبكم صادق، وأن قوله حق، ونجده بنعته وصفته في كتابنا، ثم إذا خلا بعضهم إلى بعض قال الرؤساء لهم: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم في كتابه من نعته وصفته ليحاجّوكم به، أما معنى قوله لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أي ليكون لهم الحجة عليكم عند الله في الدنيا والآخرة، في إيمانكم بالنبي، إذ كنتم مقرّين به، ومخبرين بصحة أمره من كتابكم، فهذا يبيّن حجتهم عليكم عند الله. وقال ابن الأنباري: معنى عِنْدَ رَبِّكُمْ أي في حكم ربكم، كما يقال هذا حلال عند الشافعي، أي في حكم الشافعي.

أَفَلا تَعْقِلُونَ أي أفلا تفقهون أيها القوم أن إخباركم محمدا وأصحابه بما تخبرونهم به من وجود نعت محمد في كتبكم حجة عليكم عند ربكم يحتجون بها عليكم.

Rujukan halaman ini: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات، ص 262 (SanadKitab #38014, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.