Lewati ke konten

Kitab: Fi 'Ulumil Qur'an: Dirasat wa Muhadharat · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 263

  1. القسم الثاني نصوص قرآنية (آيات من سورة البقرة) تفسير ودراسة للدكتور محمد عبد السلام كفافي
  2. آيات من سورة البقرة
  3. ٧٨ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون

وقيل إن معناه أفلا تعقلون أيها المؤمنون أنهم لا يؤمنون، فلا تطمعوا في ذلك.

وهذا قول ضعيف، أفضّل عليه القول السابق، فالعبارة مرتبطة بحديث المنافقين حين يخلو بعضهم إلى بعض.

٧٧ - أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ

هؤلاء اليهود الذين يعرفون الله، ويعرفون أنه يعلم السرّ والعلن، كيف يجيزون لأنفسهم أن يسلكوا إزاء الحق هذا النهج من النفاق، ظانين أنهم بذلك يتخلّصون من المسئولية. وقال البعض إن المعنى: أن الله يعلم ما يسرون من كفرهم إذا خلا بعضهم إلى بعض، وما يعلنون من قولهم آمنا إذا لقوا أصحاب محمد. والقول الأول هو رأي أكثر المفسرين.

٧٨ - وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

استنبط الفخر الرازي من هذه الآية ومن سابقاتها وصفا لطوائف اليهود التي عاندت الرسول فقال: الفرقة الأولى هي الضالة المضلة وهم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، والفرقة الثانية هم المنافقون، والفرقة الثالثة هم الذين يجادلون المنافقين ويدعونهم إلى إخفاء ما عرفوه، أما الفرقة الرابعة فهم المذكورون في هذه الآية، وهم العامة الأميّون الذين لا معرفة عندهم بقراءة ولا كتابة، وطريقتهم التقليد، وقبول ما يقال لهم، فبين الله تعالى أن الذين يمتنعون عن قبول الإيمان ليس سبب ذلك الامتناع عندهم واحدا، بل لكل جماعة منهم سبب يتعلق بهم.

(الأميّ) من لا يحسن القراءة والكتابة. والأمانيّ جمع أمنية.

Rujukan halaman ini: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات، ص 263 (SanadKitab #38014, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.