Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 85

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الثالث نزول القرآن والحكمة من تنجيمه
  3. أولا - الوحي والتنزيل:

وقال تعالى: وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) [سورة يونس، الآية ١٥].

وإذا كانت هذه النصوص في شأن إيحاء المعاني، فإن الآيات التالية دالة على أن الوحي كان باللفظ أيضا- كما أشرنا إلى طرف من ذلك في موضوع الوحي- قال تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦) [سورة الأعلى: الآية ٨٧].

وقال تعالى: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩) [سورة القيامة، الآيات ١٦ - ١٩].

وقال تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) [سورة العلق، الآية ١].

وقال عزّ من قائل: أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤) [سورة المزمل، الآية ٤].

والإقراء، وتحريك اللسان، والترتيل ... إنما هي من عوارض الألفاظ لا المعاني كما هو معلوم.

وقد قال بعض العلماء في تفسير الآيات السابقة من سورة القيامة: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) ... الآيات؛ إن سبب نزولها أن الرسول كان إذا نزل القرآن عجل بتحريك لسانه به، أي بقراءته، حبا له، أو حتى يحفظه ولا ينساه، فنهاه الله ﷿ عن ذلك وأمره بالاستماع إلى جبريل، وطمأنه بأن عليه- سبحانه- جمعه له في صدره حتى يحفظه، وقراءته عليه حتى يعيه إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ أي قرأه الملك عليك بأمرنا فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ أي أتبع قراءته بقراءتك.

«فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبيّ ﷺ كما قرأ» (١).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 85 (SanadKitab #38031, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.