Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 86

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الثالث نزول القرآن والحكمة من تنجيمه
  3. ثانيا - مدة نزول القرآن وأول ما نزل منه وآخر ما نزل:

أما إضافته تعالى القرآن إلى النبيّ ﷺ أو إلى جبريل، فلبيان أنه ليس بسحر كما زعم بعضهم، ولكنه كلام رَسُولٌ* مرسل به من رب العالمين، أو كلام مرسل رسول كريم، على مجاز الحذف، قال الله تعالى في سورة الحاقة: فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (٣٨) وَما لا تُبْصِرُونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٣) [الآيات ٣٨ - ٤٣].

وقال تعالى في سورة التكوير: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩) [الآية ١٩].

ثانيا- مدة نزول القرآن وأول ما نزل منه وآخر ما نزل:

١ - كانت مدة نزول القرآن الكريم ثلاثا وعشرين سنة؛ لأن مقام النبيّ ﷺ في مكة كان ثلاث عشرة سنة اتفاقا، ومقامه في المدينة عشر سنوات على أشهر الروايات.

وقد تتابع نزول القرآن خلال هذه المدة الطويلة، فكانت تنزل السورة مرة، وتنزل الآية أو الآيات مرة أخرى، فيقول الرسول ﷺ: ضعوا هذه الآية في موضع كذا من سورة كذا، كما سنرى عند الكلام على تأليف القرآن- جمعه- على عهد النبيّ ﷺ، حتى تم نزول هذا الكتاب الكريم قبيل وفاة النبيّ- ﵊.

٢ - وكان أول ما نزل من القرآن قول الله تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (٥) (١).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 86 (SanadKitab #38031, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.