Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 56

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ١ - الأشباه والنظائر لمقاتل بن سليمان البلخي:
  3. ب - الأشباه والنظائر في القرآن الكريم لمقاتل بن سليمان البلخي
  4. منهج الأشباه والنظائر لمقاتل:
  5. كلمة الهدى:

منهج الأشباه والنظائر لمقاتل:

١ - لم يحاول أن يسرد معاني الكلمة القرآنية المتعدّدة سردا وإنما التزم سمة معيّنة في منهجه ألا تفارقه، ولا تبتعد عنه في كل ما تناوله من كلمات، وهي أن يفسر الكلمة في وضوح وبيان بأسلوب مشوق سهل.

وفي الوقت نفسه يتتبع المعنى للكلمة القرآنية، ليقف على مواطنه في معظم الكلمات القرآنية: ليوضح للقارىء أنه وجد بهذا المعنى في آية كذا، من سورة كذا، فإذا فرغ من هذا المعنى يتتبع المعنى الآخر بالطّريقة نفسها، وفي ضوء المنهج ذاته، ومن الأمثلة على ذلك:

كلمة الهدى:

يقول: تفسير «الهدى على سبعة عشر وجها:

فوجه منها: الهدى يعني «البيان» فذلك قوله ﷿: في البقرة:

أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ (١) يعني: «على بيان من ربّهم» وكقوله في لقمان: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ (٢)، يعني «بيان» ومن أجل أن يؤكد هذا التّفسير، ويوضّح هذا الغريب، ويفسّر هذا المبهم بعرض آيات أخرى دلالة الهدى فيها بأنه البيان، واضحة تكاد تلمس فيقول: تصديق ذلك في «حم السجدة»:

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ (٣) يعني بيّنا لهم.

وقال في: «هل أتى على الإنسان إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ (٤) يعني بيّنا له. كقوله في طه: أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ يعني: أفلم يبيّن لهم:

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 56 (SanadKitab #38049, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.