Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 57

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ١ - الأشباه والنظائر لمقاتل بن سليمان البلخي:
  3. ب - الأشباه والنظائر في القرآن الكريم لمقاتل بن سليمان البلخي
  4. منهج الأشباه والنظائر لمقاتل:
  5. كلمة الهدى:

كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١) نظيرها في تنزيل السجّدة حيث يقول: «أو لم يهد لهم» يعني: أو لم يبيّن لهم: كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢) ونحوه كثير.

ففي هذا الوجه الأول يفسّر الهدى بمعنى البيان، ويستدلّ على هذا المعنى في مواطن أخرى من كتاب الله حيث نجد تفسير الهدى بمعنى البيان لا يكتنفه غموض، لأن تكملة الآية من بعده تلقى الضوء كاشفا على أنه بمعنى البيان.

وفي الوقت نفسه نجد التنويع في العبارة، مما يدل على أنه يملك ناصية اللغة، وقدرة التعبير بها، فمرّة يقول: «تصديق ذلك» ومرة يقول: ونظيرها، وثالثة يقول: كقوله.

ولم يدّع أنه أحاط بكل ما وردت فيه كلمة «هدى» بمعنى البيان، وإنما يختم ذلك بقوله: ونحوه كثير.

والوجه الثاني: «الهدى» يعني دين الإسلام.

فذلك قوله في الحج: إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ (٣)، وهو الإسلام نظيرها في البقرة: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى (٤) يعني دين الإسلام هو الدّين،

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 57 (SanadKitab #38049, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.