Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 287

  1. العبادات
  2. ٥ - الصيام
  3. الباب الأول: تعريف الصيام وأركانه وحكمه وفضائله وأقسامه وشروطه وآدابه
  4. الفصل الخامس: شروط وجوب الصوم، والنية في الصوم
  5. المبحث الأول: شروط وجوب الصوم
  6. المطلب الأول: الإسلام

١ - عن عمرو بن العاص ﵁ قال: ((فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي ﷺ، فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك. فبسط يمينه. قال عمرو: فقبضت يدي. قال: ما لك يا عمرو؟ قلت: أردت أن أشترط.

قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يُغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟)). أخرجه مسلم (١).

ثالثاً: فعل الصحابة ﵃:

فالصحابة ﵃ لم يأمروا من أسلم من المرتدين في زمن أبي بكر الصديق ﵁، بقضاء ما تركوا من الصوم، وهم أعلم الناس بشريعة الله بعد نبيهم ﵊.

المسألة الثانية: إذا أسلم المرتد، وعليه صوم قبل ردته، فهل يلزمه قضاؤه

إذا أسلم المرتد، وعليه صوم قبل ردته، فقد اختلف أهل العلم هل يلزمه قضاؤه أم لا؟ على قولين:

القول الأول: يجب عليه القضاء (٢)، وهو قول الجمهور من الحنفية (٣)، والشافعية (٤)، والحنابلة (٥).

الدليل:

قوله تعالى: وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ... [البقرة: ٢١٧]

وجه الدلالة:

أنه جعل الموت على الكفر شرطاً في حبوط العمل (٦)

القول الثاني: لا يجب عليه القضاء، وهو قول المالكية (٧).

الدليل:

حديث عمرو بن العاص ﵁، وفيه أن الرسول ﷺ قال: ((الإسلام يهدم ما كان قبله)). أخرجه مسلم (٨).

وجه الدلالة:

أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وهو بتوبته قد أسقط ما قبل الردة، فلا يطالبُ بقضائه.

المسألة الثالثة: حكم من ارتد أثناء صومه

من ارتد في أثناء الصوم، بطل صومه، وعليه القضاء إذا أسلم (٩).

الدليل:

الإجماع:

حكى الإجماع على ذلك ابن قدامة (١٠)، والنووي (١١).

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 1، ص 287 (SanadKitab #38056, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.