من نوى الإفطار في نهار رمضان، فقد أفطر، وإن لم يتناول شيئا من المفطرات (١)، وذهب إلى ذلك المالكية (٢)، والحنابلة (٣)، وهو قولٌ عند الشافعية (٤)، واختاره ابن حزم (٥).
الدليل:
عن عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((إنما الأعمال بالنيات)). أخرجه البخاري ومسلم (٦).
فما دام ناوياً للصيام فهو صائم، وإذا نوى الإفطار أفطر، فالصوم عبارةٌ عن نية، فإذا نوى قطعها انقطعت، كالصلاة إذا نوى قطعها فإنها تنقطع.