الاضطباع مشروعٌ في طواف القدوم, وطواف العمرة فقط، وهو مذهب الحنابلة (١) , وقولٌ عند الشافعية (٢) , واختاره ابن باز (٣) , وابن عثيمين (٤).
الأدلة:
١ - عن يعلى بن أمية ﵁: ((أن النبي ﷺ طاف مضطبعاً)) (٥).
٢ - عن ابن عباس ﵄: ((أن رسول الله ﷺ وأصحابه، اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى)) (٦).
الدلالة:
تدل هذه الأحاديث أن النبي ﷺ إنما اضطبع في طوافه أول مقدمه، ولم يُروَ عنه الاضطباع في غير ذلك.
المبحث الثاني: الرمل
المطلب الأول: تعريف الرمل
لغةً: الهرولة, يقال: رمل: إذا أسرع في المشي، وهزَّ منكبيه (٧).
اصطلاحاً: هو الإسراع في المشي، مع تقارب الخطى وتحريك المنكبين, وهو دون الوثوب والعدو، ويسمى أيضاً الخبب (٨).
المطلب الثاني: حكم الرمل