Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 353

  1. العبادات
  2. ٦ - الحج والعمرة
  3. الباب السادس عشر: أحكام الأضحية
  4. الفصل الرابع: وقت الأضحية

عن جبير بن مطعم عن النبي ﵌ قال ((كل أيام التشريق ذبح)) (١).

ثالثاً: أن الشرع ورد بالذبح في زمن مخصوص وطريق تعلق النحر والذبح بالأوقات الشرع لا طريق له غير ذلك فإذا ورد الشرع بتعلقه بوقت مخصوص، وقد ذبح النبي ﷺ أضحيته نهارا علمنا جواز ذلك نهارا ولم يجز أن نعديه إلى الليل إلا بدليل (٢).

رابعاً: أنه ليل يوم يجوز الذبح فيه، فأشبه ليلة يوم النحر (٣).

خامساً: أن الليل يتعذر فيه تفرقة اللحم في الغالب ولا يفرق طريا فيفوت بعض المقصود (٤).

القول الثاني: إن التضحية في الليل تجزئ مع الكراهة، وهو مذهب الحنفية (٥) والشافعية (٦)، وقول للحنابلة (٧).

الأدلة:

أدلة إجزاء التضحية ليلاً

أولاً: من القرآن:

قول الله تعالى وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ [الحج: ٢٨].

وجه الدلالة:

أن الأيام تطلق لغة على ما يشمل الليالي (٨).

ثانياً: من السنة:

١ - عن جبير بن مطعم عن النبي ﵌ قال ((كل أيام التشريق ذبح)) (٩).

وجه الدلالة:

ذكر الأيام في الحديث وإن دل على إخراج الليالي بمفهوم اللقب لكن التعبير بالأيام عن مجموع الأيام والليالي والعكس مشهور متداول بين أهل اللغة لا يكاد يتبادر غيره عن الإطلاق (١٠).

ثالثاً: أن الليل زمن يصح فيه الرمي، وداخل في مدة الذبح، فجاز فيه كالأيام (١١).

أدلة كراهة التضحية ليلاً:

أولاً: أن الليل تتعذر فيه تفرقة اللحم في الغالب، فلا يفرق طريا، فيفوت بعض المقصود (١٢).

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 2، ص 353 (SanadKitab #38056, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.