ثانياً: احتمال الغلط في ظلمة الليل (١).
ثالثا: الخروج من الخلاف (٢).
رابعاً: أن في الذبح نهارا مطابقة للفظ القرآن وذبح النبي ﷺ بخلاف الذبح ليلاً (٣).
القول الثالث: جواز الذبح ليلا من غير كراهة، وهذا قول للحنابلة (٤)، وهو اختار ابن حزم (٥) والصنعاني (٦)، والشوكاني (٧)،وابن عثيمين (٨).
أدلة الجواز:
سبق ذكرها في أدلة القول السابق.
أدلة عدم الكراهة:
أولاً: أن الله قد أباح ذبح الحيوان في أي وقت (٩).
ثانياً: أن القول بالكراهية يحتاج إلى دليل (١٠).
المبحث الرابع: المبادرة إلى التضحية
يستحب المبادرة في ذبح الأضحية بعد دخول وقتها، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (١١)، والمالكية (١٢)، والشافعية (١٣)، والحنابلة (١٤).
الأدلة:
أولاً: ما فيه من المبادرة إلى الخير، والخروج من الخلاف (١٥).
ثانياً: أن الله جل شأنه أضاف عباده في هذه الأيام بلحوم القرابين فكانت التضحية في أول الوقت من باب سرعة الإجابة إلى ضيافة الله جل شأنه (١٦).