Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 177

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الرابع: الشرك - أقسامه ووسائله
  3. الفصل الثالث: وسائل الشرك
  4. المبحث الثاني: التبرك
  5. المطلب الثاني: أنواع التبرك
  6. الفرع الأول: التبرك المشروع
  7. ٣ - المشروع من التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم
  8. نماذج من تبرك الصحابة بالرسول ﷺ في حياته:

وقد ذكر النووي من أحكام هذا الحديث: تبرك الصحابة بشعر الرسول ﷺ الكريم، وإكرامهم إياه أن يقع منه إلا في يد رجل سبق إليه (١).

ولعل حرص الصحابة ﵃ على ذلك في حجة الوداع لإظهار مدى حبهم للنبي ﷺ وتعظيمهم له على مرأى جموع الحجاج.

٢ - التبرك بريق النبي ﷺ.

في الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ أنها هاجرت إلى رسول الله ﷺ وهي حبلى بعبد الله بن الزبير. قالت: ((فأتيت المدينة فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله ﷺ فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ ... ثم حنكه بالتمرة)) الحديث (٢).

وجاء في صحيح البخاري في حديث صلح الحديبية أن عروة بن مسعود الثقفي ﵁ قال عن أصحاب النبي ﷺ: ((فوالله ما تنخم رسول الله ﷺ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده ... )) (٣).

قال ابن حجر ﵀ معلقاً على فعل الصحابة ﵃ ونحوه في هذه الغزوة مع الرسول ﷺ: (ولعل الصحابة فعلوا ذلك بحضرة عروة، وبالغوا في ذلك،، إشارة منهم إلى الرد على ما خشيه من فرارهم، وكأنهم قالوا بلسان الحال: من يحب إمامه هذه المحبة، ويعظمه هذا التعظيم، كيف يظن به أن يفر عنه ويسلمه لعدوه؟ بل هم أشد اغتباطاً به وبدينه وبنصره من القبائل التي يراعي بعضها بعضاً بمجرد الرحم) (٤).

٣ - التبرك بعرق النبي ﷺ.

جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأُتيت فقيل لها: هذا النبي ﷺ نام في بيتك على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي ﷺ فقال: ((وما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت: يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت)) (٥).

ج- تبركهم بما لبسه أو لمسه أو فضل منه ﷺ:

- التبرك بثياب النبي ﷺ:

جاء في صحيح البخاري عن سهل بن سعد ﵁ قال: ((جاءت امرأة إلى النبي ﷺ ببردة، فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي شملة، فقال سهل: هي شملة منسوجة، فيها حاشيتها، فقالت: يا رسول الله أكسوك هذه، فأخذها النبي ﷺ محتاجاً إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة فقال: يا رسول الله ما أحسن هذه، فاكسنيها، فقال: نعم فلما قام النبي ﷺ لامه أصحابه فقالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي ﷺ أخذها محتاجا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئاً فيمنعه، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي ﷺ لعلي أكفن فيها)) (٦).

وثبت في الصحيحين أن الرسول ﷺ أعطى اللاتي يغسلن ابنته إزاره وقال: ((أشعرنها إياه)) (٧).

قال النووي رحمه الله تعالى: معنى ((أشعرنها إياه)): اجعلنه شعاراً لها، وهو الثوب الذي يلي الجسد، سمي شعراً لأنه يلي شعر الجسد، ثم قال: (والحكمة في إشعارها به تبريكها).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 177 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.