Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 239

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثاني: أشراط الساعة
  3. الفصل الثالث: علامات الساعة الكبرى
  4. المبحث الأول: الدخان

المبحث الأول: الدخان

قال الله تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ.

قال ابن كثير في (النهاية): (وقد نقل البخاري عن ابن مسعود ﵁: أنه فسر ذلك بما كان يحصل لقريش من شدة الجوع بسبب القحط الذي دعا عليهم به رسول الله ﷺ، فكان أحدهم يرى فيما بينه وبين السماء دخاناً من شدة الجوع، وهذا تفسير غريب جداً، لم ينقل مثله عن أحد من الصحابة غيره، وقد حاول بعض العلماء المتأخرين رد ذلك ومعارضته؛ لما ثبت في حديث أبي سريحة حذيفة بن أسيد ﵁: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات -فذكر فيهن الدجال والدخان والدابة)) (١)، والحديثان في (صحيح مسلم) مرفوعان، والمرفوع مقدم على كل موقوف.

وفي ظاهر القرآن ما يدل على وجود دخان من السماء يغشى الناس، وهذا أمر محقق عام، وليس كما روي عن ابن مسعود: أنه خيال عن أعين قريش من شدة الجوع.

وقال الله تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ؛ أي: ظاهر واضح جلي، ليس خيالاً من شدة الجوع، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ؛ أي: ينادي أهل ذلك الزمان ربهم بهذا الدعاء، يسألون كشف هذه الشدة عنهم؛ فإنهم قد آمنوا وأيقنوا بما وعدوا به من الأمور الغيبية الكائنة بعد ذلك يوم القيامة، وهذا دليل على أنه يكون قبل يوم القيامة، حيث يمكن رفعه، ويمكن استدراك التوبة والإنابة، والله أعلم). انتهى.

وعن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁؛ قال: ((اطلع النبي ﷺ علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ... -فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها-)) (٢) الحديث.

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، ومسلم، وأهل السنن. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) ...

وعن واثلة بن الأسقع ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات –وذكر منها الدخان-)) (٣).

رواه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم وصححه هو والذهبي، ...

وعن أبي مالك الأشعري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان؛ يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال)) (٤).

رواه: ابن جرير، والطبراني. قال ابن كثير في (تفسيره): (وإسناده جيد).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ((يهيج الدخان بالناس، فأما المؤمن؛ فيأخذه كالزكمة، وأما الكافر؛ فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه)) (٥) رواه ابن أبي حاتم.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 239 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.