وعن سهلِ بن سعد ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: ((يحشرُ النَّاسُ يومَ القيامة على أرضٍ بيضاء عفراء كقرصةِ النَّقى ليس فيها معلم لأحد)) (١). وفي (صحيح البخاري) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: ((تكونُ الأرضُ يَوْمَ القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبارُ بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة)) (٢). وفي (صحيح مسلم) عن عائشة ﵂ أَنَّها قالت: ((أنا أَوَّل الناس سأل رسولَ اللهِ ﷺ عن هذه الآية يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [إبراهيم:٤٨] قالت قلت: أين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: على الصراط)) (٣). وفيه من حديث ((اليهودي الذي سأل رسول الله ﷺ: أين يكون الناس يوم تُبدَّلُ الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ: هم في الظلمة دون الجسر)) (٤) الحديث. ولابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ ((أَنَّ حبراً من اليهود سأل النبي ﷺ فقال: أرأيتَ إذ يقول اللهُ تعالى: في كتابه يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [إبراهيم:٤٨] فأين الخلق عند ذلك؟ فقال: أضياف الله، فلن يعجزهم ما لديه))، ورواه ابن أبي حاتم أيضاً (٥). وفي حديث الصور الطويل عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أَنَّه قال: ((يبدل الله الأَرْض غير الأَرْضِ والسَّموات فيبسطها ويمدها مدَّ الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ثم يزجر الله الخلق زجرة فإذا هم في هذه المبدلة)) (٦) وهذا هو الذي أشار رحمه الله تعالى: إليه بقوله: وتمد أيضاً مثل مد أديمنا الخ البيت.
Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 4, halaman 346
Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 346 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.